القامشلي
شيّع الآلاف من سكان مدينة القامشلي وريفها شمالي شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، جثمان القيادي الكردي نورالدين الصوفي، أحد مؤسسي وحدات حماية الشعب.
وأقيمت مراسم التشييع في ملعب “شهداء 12 آذار” بمدينة القامشلي، وبمشاركة الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)
كما حضر التشييع شخصيات بارزة من قوات سوريا الديمقراطية ومن مختلف مكونات المنطقة، ومؤسسات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ومجلس عوائل الشهداء، ووري جثمان الصوفي الثرى في مقبرة “الشهيد دليل صاروخان” في القامشلي.
وأشاد القائد العام لـ”قسد”، خلال مراسم التشييع بأدوار نور الدين الصوفي النضالية التي استمرت لأكثر من 35 عاماً، مؤكداً أن إرثه سيظل حاضراً في الثورة.

وقال عبدي، إن الصوفي كان من أوائل المشاركين في النضال الكردي، وقاد معارك مهمة ضد تنظيم “داعش”، خاصة في معركة الباغوز بريف محافظة دير الزور، مشيراً إلى أن الصوفي جسد الوحدة بين مكونات شمال وشرق سوريا، وكان مقرباً من العرب والكرد والسريان على حد سواء.
كما وجّه عبدي رسالة للعرب المشاركين في مراسم التشييع قائلاً: “كان نور الدين يؤمن بوحدة الشعوب وثق به المقاتلون العرب، وهو من مؤسسي الإدارة الذاتية”.
ويعد نورالدين الصوفي، الذي توفي في نيسان/ أبريل 2021 إثر استهداف تركي لمنطقة غاري في إقليم كردستان العراق، من القيادات الكردية البارزة التي لعبت دوراً محورياً في تأسيس وحدات حماية الشعب، وهي القوة العسكرية المحورية لقوات سوريا الديموقراطية.
وولد الصوفي في قرية مشيرفة التابعة لمدينة القامشلي عام 1970، وكان قبل تأسيس وحدات حماية الشعب عضواً قيادياً في حزب “العمال الكردستاني”، حيث شغل منصب القائد العام لقوات الدفاع الشعبي التابعة للحزب.
وساهم القيادي الكردي نور الدين الصوفي بشكل فعال في بناء الأطر العسكرية والسياسية التي تدعم الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا.
ويُعتبر نورالدين الصوفي من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تأسيس مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) ودعم جهود الإدارة الذاتية في تعزيز الاستقرار والتنمية في مناطق شمال وشرق سوريا، بحسب بيان نشره المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب الأحد الماضي.
يذكر أن ظهور الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية بين المواطنين، هو الثاني له بعد ظهور آخر في سد تشرين منتصف نيسان/ أبريل الماضي.










