دمشق
تعرض منتخب سوريا الوطني للشابات لكرة القدم لخسارة جديدة في مباراته الثانية ضمن تصفيات كأس آسيا تحت 20 عاماً، والتي تستضيفها الصين حالياً والمؤهلة إلى بطولة كأس آسيا المقررة في تايلند عام 2026.
والتقى المنتخب السوري نظيره اللبناني في مباراة شهدت تنافساً قوياً انتهت بفوز شابات لبنان على شابات سوريا بنتيجة 2-1.
وكان منتخب سوريا قد افتتح مشواره في التصفيات بخسارة ثقيلة أمام المنتخب الصيني، المصنف عالمياً، بنتيجة 6-0 في 6 آب/ أغسطس الجاري، وهو ما شكل تحدياً كبيراً للفريق في مشواره بالبطولة.
وفي تعليق له بعد المباراة، أشار المشرف على المنتخب السوري، إبراهيم حاج ياسين، إلى أن الفريق عانى من ظروف صعبة خلال الرحلة إلى مدينة ين شوان الصينية، حيث استغرقت الرحلة حوالي 48 ساعة، ووصل المنتخب قبل أقل من 24 ساعة من مباراته الأولى ضد الصين، ما أثر سلباً على جاهزية اللاعبات.
وأضاف، أن قصر الفترة الزمنية بين مباراتي الصين ولبنان، والتي لم تتجاوز اليومين، أثرت بشكل واضح على أداء اللاعبات، حيث ظهر التعب والإرهاق بوضوح في الملعب.
وأوضح، أن منتخب سوريا أضاع فرصاً عديدة في بداية المباراة ضد لبنان، مما منح الفريق اللبناني فرصة التقدم مبكراً، لكن في الشوط الثاني تمكنت نيفين بدور من تسجيل هدف التعادل، مما أعاد الأمل للمنتخب.
اقرأ أيضاً: شاباتنا يخسرن أمام الصين بنتيجة كبيرة في التصفيات الآسيوية لكرة القدم
إلا أن خطأً دفاعياً وقع بعد مرور 7 دقائق على بدء المباراة منح لبنان هدف الفوز الحاسم، لتنتهي المباراة بخسارة سوريا بنتيجة 2-1، وفقاً لما ذكره المشرف على المنتخب السوري.
وينتظر المنتخب السوري مواجهة أخيرة في التصفيات أمام منتخب كمبوديا يوم الأحد المقبل، في محاولة أخيرة لتحسين مركزه وتأمين فرصة أفضل في المنافسة.
يُذكر أن المنتخب الوطني للشابات أنهى معسكره التدريبي في الأردن في 25 تموز الماضي، تحضيراً للتصفيات، حيث حقق نتائج إيجابية في مباراتي الودية أمام المنتخب الأردني، بتعادل سلبي 0-0 في المباراة الأولى، وفوز 5-3 في المباراة الثانية، مما رفع من آمال الجماهير السورية في تقديم أداء جيد خلال التصفيات.
وقسمت المنتخبات المشاركة في التصفيات إلى 8 مجموعات، حيث يتأهل أبطال كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بالإضافة إلى أفضل ثلاثة منتخبات تحتل المركز الثاني.
وتشكل سوريا وافداً حديثاً إلى البطولات النسائية على المستوى الآسيوي، بعد اعتماد كرة القدم النسائية رسمياً وممارستها بشكل فني جيد في خمس أندية فقط داخل البلاد، تتركز في مدن حمص، والسويداء، والسلمية، والحسكة، والقامشلي.
ويقدر عدد اللاعبات المسجلات بأقل من 400 لاعبة، مما يعكس البداية المتواضعة للكرة النسائية في سوريا، والتي تسعى إلى تحقيق المزيد من التطور والانتشار في المستقبل القريب.










