اللاذقية
قتل شخصان وأصيب آخر، اليوم الثلاثاء، جراء تفجير استهدف حاجزاً أمنياً في ريف محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد، إن شخصاً يُعتقد أنه كان تحت تأثير الكحول اقترب من أحد الحواجز الأمنية في منطقة القرداحة بريف اللاذقية، بحسب ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
وأضاف، أن “الشخص اقترب من الحاجز أثناء قيام العناصر الأمنية بمهام حفظ الأمن والاستقرار وقد تعامل عناصر الحاجز مع الموقف بهدوء وتم تسوية الأمر دون أي إشكال”.
وأشار، إلى أنه وبعد نحو نصف ساعة عاد الشخص حاملاً قنبلتين يدويتين وفجرهما بين العناصر الأمنية الموجودة في الحاجز الواقع بمنطقة القرداحة.
وأسفر الانفجار عن مقتل المنفّذ على الفور إضافة لأحد عناصر الحاجز فيما أصيب عنصر آخر إصابة بليغة أدت إلى بتر أحد أطرافه وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقاً لما ذكره قائد الأمن الداخلي في اللاذقية.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يلقي القبض على متورطين بقتل ناشط إعلامي شرقي سوريا
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور شرقي سوريا بدء التحقيقات في حادثة مقتل الناشط الإعلامي كندي العداي، مؤكدة أن “فريقاً مختصاً يتابع القضية منذ اللحظة الأولى بكل جدية ومهنية”.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في دير الزور العقيد ضرار الشملان، أن التحقيقات تهدف إلى كشف ملابسات الجريمة والوصول إلى جميع المتورطين، داعياً إلى التريث وتجنب إصدار الأحكام المسبقة حفاظاً على نزاهة التحقيق وسير العدالة.
وأكد الشملان في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “الجريمة لن تمر من دون محاسبة، وأن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه دون أي تهاون أو استثناء”.
وأمس الاثنين، ألقى الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية، القبض على شخصين يشتبه بتورطهما في مقتل الناشط الإعلامي كندي العداي بمحافظة دير الزور.
وأفاد مصدر أمني لـ”963+”، بأن أحد المشتبه بهما كان عنصراً سابقاً في صفوف قوات النظام المخلوع بمحافظة دير الزور، مشيراً إلى أنّ التحقيقات ما زالت مستمرة للكشف عن ملابسات الجريمة ودوافعها.
وكان قد عثر يوم الأحد الماضي، على جثة الناشط الإعلامي مشنوقاً داخل منزله في مدينة دير الزور بعد عودته بفترة وجيزة من ألمانيا، وفقاً لما نقله مراسل “963+”.










