أنقرة
دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك اليوم الإثنين، جميع الأطراف إلى الحفاظ على الهدوء وحل الخلافات بالحوار.
وأعرب باراك خلال منشور على منصة “إكس“، عن قلقه من أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء ومنطقة منبج بريف حلب الشرقي.
وقال، إن “الديبلوماسية هي السبيل الأمثل لوقف العنف وبناء حل سلمي ودائم، نحث جميع الأطراف على الحفاظ على الهدوء وحل الخلافات بالحوار لا بسفك الدماء”.
وأكد، أن الولايات المتحدة تفخر بمساعدتها في التوسط لإيجاد حل في السويداء، ومشاركتها مع فرنسا في إعادة دمج شمال شرقي البلاد في سوريا موحدة.
واعتبر المبعوث الأميركي، أن “الطريق إلى الأمام هو بيد السوريين، الذين يستحقون السلام، وسوريا تستحق الاستقرار”.
يأتي ذلك بالتزامن، مع إصدار قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بياناً اليوم الإثنين، أعلنت فيه تعرضت مواقع لها في ريف حلب شمالي البلاد لهجوم من قبل قوات وزارة الدفاع السورية.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تحذر من تدهور النظام الصحي في سوريا
وقال البيان، إنه “في تمام الساعة الثالثة من فجر يوم الإثنين، شنت فصائل تابعة للحكومة الانتقالية هجوماً على أربعة مواقع في قرية الإمام بمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي”.
وأضاف: “واجهت قواتنا الهجوم وردت حسب الضرورة دفاعاً عن مواقعنا ومقاتلينا، وأعقب ذلك اشتباكات استمرت لمدة عشرين دقيقة دون انقطاع”.
وأكدت “قسد” في بيانها، أن “هذا العدوان المتكرر يشكل تصعيداً متعمداً وتهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة”، محملة الحكومة السورية “المسؤولية الكاملة عن هذا السلوك”.
وذكرت، أن “قواتها الآن أكثر استعداداً من أي وقت مضى لممارسة حقها المشروع في الرد بكامل قوة وتصميم”.
وسبق ذلك، نفي “قسد” أمس الأحد، تصريحات إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، بشأن تعرض مناطق بريف حلب الشرقي لقصف من جانب قواتها، مشيرةً إلى أن “فصائل منضوية ضمن الوزارة هي من قصفت مواقع تابعة لها”.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، قد أعلنت مساء السبت الماضي، تعرض مواقع في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، لقصف صاروخي من قبل “قسد”، ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بينهم عناصر في الوزارة.










