واشنطن
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس الإثنين، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تستهدف ضرب استقرار سوريا.
وأضاف الصفدي في كلمة خلال مؤتمر “تنفيذ حل الدولتين” الذي عقد في نيويورك، أن التدخلات الإسرائيلية في سوريا، هي سرقة لحق الشعب السوري في الأمان والاستقرار.
وتابع: “نرى غطرسة القوة الإسرائيلية على القانون الدولي، وعلى سيادة الدولة في سوريا”، مشيراً إلى أن “إسرائيل تجتاح المزيد من الأراضي السورية وتعبث بشؤون سوريا الداخلية”.
وشدد وزير الخارجية الأردني، على أن “الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا يجب أن تنتهي، في الوقت الذي يدعم العالم كله إعادة بناء سوريا مستقرة وحرة يعيش فيها جميع السوريين بأمن وحرية وكرامة ومساواة”.
وكانت مؤتمر “تنفيذ حل الدولتين” قد انطلق أمس الإثنين، في مدينة نيويورك الأميركية بمشاركة وزراء خارجية عدة دول بينها الأردن ومصر، وبرئاسة السعودية وفرنسا وحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
اقرأ أيضاً: بوتين يؤكد لنتنياهو دعم روسيا لوحدة سوريا ويشدد على حماية الأقليات
وفي السياق، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الثلاثاء، إن حكومته تنسّق مع الحكومة السورية الجديدة، لاسيما فيما يتعلق بالأمور الأمنية.
وأضاف خلال مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”: “بالتأكيد لدينا عدو مشترك مع الإدارة السورية هو داعش، وهو موجود بشكل واضح وعلني داخل سوريا”.
وذكر، أن “الحكومة العراقية حذرت السوريين من الأخطاء التي وقعت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، عندما أدى الفراغ الأمني الذي أعقب ذلك إلى سنوات من العنف الطائفي وسعود الجماعات المتطرفة المسلحة”.
وأشار، إلى أن “العنف الطائفي الذي حدث في الأسابيع الأخيرة في سوريا، هز الانتعاش الهش للبلاد بعد الحرب”.
ودعا السوداني الحكومة السورية إلى مواصلة “عملية سياسية شاملة تشمل جميع المكونات والطوائف”، وقال: “لا نريد تقسيم سوريا، هذا غير مقبول ونحن بالتأكيد لا نريد أي وجود أجنبي على الأراضي السورية”.










