دمشق
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مباحثات مع العاهل الأردني عبدالله الثاني أمس السبت، بشأن الأوضاع في سوريا.
وشدد العاهل الأردني خلال اتصال هاتفي مع ترامب، على “أهمية الحفاظ على استقرار سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها”، بحسب ما نقلت قناة “المملكة” الأردنية.
وأشار، إلى “نجاح التنسيق الوثيق بين المملكة الأردنية الهاشمية، والولايات المتحدة الأميركية بشأن خفض التصعيد في سوريا”.
وذكرت القناة الأردنية، أن “الملك عبدالله أكد أن الأردن مستمر بالعمل مع الولايات المتحدة والدول الفاعلة، لتحقيق السلام وضمان أمن واستقرار المنطقة”.
والأسبوع الماضي، عُقدت في العاصمة الأردنية عمّان، مباحثات ثلاثية جمعت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير ونظيره الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
وتركزت المباحثات على الأوضاع الميدانية في سوريا، ولا سيما تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وقالت وكالة “بترا”، إن وزير الخارجية الأردني والمبعوث الأميركي أكدا خلال الاجتماع دعمهما الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، ووقوف بلديهما إلى جانب سوريا في جهودها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأضافت، أن وزير الخارجية الأردني والمبعوث الأميركي شددا على أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة ككل.
كما رحّب الصفدي وباراك بالتزام الحكومة السورية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد المدنيين في السويداء، وأكدا دعمهما لكل الجهود الرامية إلى نبذ العنف والطائفية وخطابات التحريض والكراهية.
وأشارت “بترا”، إلى أن الاجتماع تضمن الاتفاق على مجموعة من الخطوات العملية لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، شملت نشر قوات أمن سورية في محافظة السويداء، وإطلاق سراح المحتجزين من كافة الأطراف، وتعزيز جهود المصالحة المجتمعية والسلم الأهلي، إضافة إلى تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.










