دمشق
التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الثلاثاء، عدداً من سفراء الدول المعتمدين لدى سوريا في العاصمة دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الشيباني استقبل سفراء الدول العربية في دمشق، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتشاور المشترك.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الوزير بحث مع السفراء العرب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، في حين أكد السفراء دعم بلدانهم لوحدة وسيادة سوريا واستقرارها.
كما التقى وزير الخارجية عدداً من سفراء الدول الأوروبية والآسيوية ودول أميركا اللاتينية، وذلك في إطار تعزيز التواصل والحوار مع الشركاء الدوليين، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت “سانا”، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، مشيرة إلى أن الحاضرين أكدوا دعمهم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وحرصهم على تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك.
وأدانت وزارة الخارجية السورية، يوم الأحد الماضي، منع دخول قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء جنوبي البلاد، محذّرة من تداعيات أمنية خطيرة نتيجة استمرار التصعيد في المنطقة.
اقرأ أيضاً: الخارجية السورية تدين منع دخول قافلة إنسانية إلى السويداء وتحذّر من تداعيات أمنية
وكانت قد قالت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إنّها باشرت منذ فجر الأربعاء الماضي، وبالتنسيق مع وزارات الطوارئ والكوارث والصحة والشؤون الاجتماعية، ومحافظي درعا والسويداء، التحضيرات لإرسال قافلة مساعدات إنسانية إلى السويداء، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان، فور توافر الظروف الأمنية.
وأضاف البيان، أنّ “القافلة التي تضم ثلاثة وزراء ومحافظاً وتُشرف عليها الحكومة السورية بدعم من منظمات دولية ومحلية، مُنعت من الدخول إلى المحافظة مرّتين، من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون تابعة لحكمت الهجري”.
وأوضحت الوزارة، أن تلك المجموعات سمحت فقط بمرور عدد محدود من سيارات الهلال الأحمر السوري، فيما تم منع إدخال سيارات الإسعاف البالغ عددها 20 سيارة، رغم كونها جزءاً من خطة الاستجابة الطارئة التي وضعتها وزارة الصحة.
ولفتت الخارجية السورية، إلى أنّ القافلة كانت محمّلة بإمدادات طبية ومساعدات إنسانية أساسية، وجاهزة للتحرك منذ أيام، بانتظار ضمان ممر آمن لوصولها إلى المحتاجين دون عوائق.
وأشارت، إلى أنّ الجهات الحكومية المعنية تعمل بالتوازي على تأمين إجلاء موظفي المنظمات الإنسانية والدولية المتواجدين في السويداء، حرصاً على سلامتهم وسط تصاعد التوتر الأمني.
وأكدت، وزارة الخارجية السورية على استمرار جهودها، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان جاهزية القوافل الإنسانية، وتلبية احتياجات السكان والنازحين، فور توافر الظروف المناسبة.










