السويداء
كشف عنصر من “لواء سليمان شاه”، اليوم الأحد، تفاصيل حول تورط مقاتلين أجانب وأوامر صريحة بارتكاب أعمال “إبادة طائفية” بحق أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه حصل على تسجيل مصوّر يتضمن اعترافات أدلى بها أحد عناصر “الفرقة 62” التابعة لفصيل “لواء سليمان شاه” والذي يقوده محمد الجاسم المعروف باسم “أبو عمشة”، بعد أسره خلال الهجوم الأخير على محافظة السويداء.
وأشار الأسير، إلى “مشاركة ما بين 200 و300 مقاتل أجنبي في الهجوم، معظمهم من جنسيات أوزبكية وتركستانية، بعضهم مختصون في المتفجرات والهندسة العسكرية”.
كما تحدث عن تحرك نحو 800 آلية عسكرية من بلدة العشارنة في سهل الغاب بريف محافظة حماة وسط سوريا، وتجمعها عند جسر حماة، قبل أن تتابع طريقها إلى ريف درعا، ومن ثم إلى منطقة ولغا في ريف السويداء، وصولاً إلى مركز المحافظة.
وأوضح المرصد، أن “الأسير ذكر صدور أوامر مباشرة لقواتهم بقتل أو نحر كل من يقع في قبضتهم من أبناء الطائفة الدرزية، واصفاً هذه التعليمات بأنها جزء من نهج إبادة طائفية منظم”،
وكشف، أن الجهة التي قادت الهجوم تعمدت إخفاء تبعيتها لوزارة الدفاع السورية، تجنباً لأي رد إسرائيلي محتمل، مشيراً إلى أن بعض المهاجمين يتبعون لجهاز الأمن العام، بينما لا ينتمي القسم الأكبر منهم لأي من العشائر المحلية.
اقرأ أيضاً: توثيق اختفاء 80 امرأة وفتاة درزية خلال أحداث السويداء الأخيرة
ووثّق ناشطون سوريون اختفاء 80 امرأة وفتاة من الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، جنوبي البلاد، إثر التوترات الأمنية والمواجهات المسلحة التي اندلعت قبل أسبوع.
ونشرت الناشطة السورية سوسن أبو رسلان عبر صفحتها الرسمية على منصة “فايسبوك”، قائمة بأسماء النساء المختفيات في محافظة السويداء.
وأكدت، أن القائمة تضم الأسماء التي تم التوصل إليها حتى الآن، مع الإشارة إلى ظروف اختفاء بعضهن، داعية إلى النشر والتعميم على أوسع نطاق.
وتابعت؛ “نحمل الحكومة السورية بكامل وزرائها، والعاملين في المجتمع المدني، والمنظمات الدولية في سوريا، والإعلام الذي غطى خروج الإرهابيين بأهلنا من السويداء إلى درعا، كامل المسؤولية عمّا جرى ويجري”.
وتأخّر تنفيذ عملية تبادل المحتجزين بين الفصائل المحلية وعشائر البدو في محافظة السويداء، حيث لم تُرصد أي مؤشرات أو تحضيرات على الأرض لبدء التبادل، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن قرية أم الزيتون بريف محافظة السويداء الشمالي كان من المقرر أن تشهد عملية لتبادل المحتجزين عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد، إلا أن القرية لم تشهد أي تحضيرات للتبادل حتى لحظة إعداد هذا الخبر.










