اللاذقية
تتواصل حرائق الغابات في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا لليوم العاشر توالياً، وسط جهود مكثفة من فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) وفرق الإطفاء للسيطرة عليها.
وأفادت “الخوذ البيضاء” في منشور على حسابها في “فيسبوك“، أن فرقها تواصل عمليات الإخماد والتبريد في مناطق جبل النسر وبرج زاهية والبركة والشيخ حسن في ريف اللاذقية الشمالي.
وقالت إن الجهود مستمرة لعزل المناطق وفتح خطوط النار في الغابات لتمكين الوصول، مع استمرار دعم الطائرات لعمليات الإخماد ومنع توسع النيران.
وأضافت، أن الفرق تمكنت ليل الجمعة – السبت، من السيطرة على عدة بؤر للحرائق على طريق قسطل معاف – كسب، رغم الصعوبات الكبيرة بسبب انفجار مخلفات الحرب.
ومن جانبها، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا اليوم السبت، عن إغلاق معبر كسب الحدودي مع تركيا في ريف اللاذقية بشكل مؤقت، بسبب الحرائق في المنطقة واقترابها من الحدود.
وقال مراسل “963+”، إن مسؤول العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية مازن علوش، أكد أن الجانب التركي قرر إغلاق معبر كسب مؤقتاً بسبب الحرائق المندلعة في جبال الساحل واقترابها من المنطقة الحدودية.
اقرأ أيضاً: حرائق الساحل السوري.. هل يمكن تلافيها؟ وكيف؟
وفي غضون ذلك، أرسلت قطر اليوم السبت، فرقاً للمساعدة في عمليات إخماد الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية الشمالي.
وذكر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح في منشور على منصة “إكس“، أن قطر أرسلت خمس طائرات تحمل على متنها حوامات خاصة بإطفاء الحرائق وسيارات إطفاء.
كما ضمت القافلة القطرية، 138 من الكوادر البشرية للمشاركة في دعم عمليات الإخماد، مشيراً إلى أن الفرق القطرية وصلت صباح اليوم إلى مطار حلب الدولي، واتجهت إلى مواقع الحرائق في اللاذقية.
وأمس الجمعة، وصلت قافلة دعم من الدفاع المدني العراقي إلى سوريا، للمساعدة في عمليات إخماد الحرائق باللاذقية.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية على حسابها في “فيسبوك”، أن القافلة العراقية عبرت من معبر البوكمال – القائم الحدودي، واتجهت إلى اللاذقية.
وأوضحت الهيئة أن القافلة مؤلّفة من 10 سيارات إطفاء، و10 ملاحق لتزويد المياه، إلى جانب مجموعة من كوادر الدفاع المدني.










