بغداد
أتلف عناصر من حزب “العمال الكردستاني”، اليوم الجمعة أسلحتهم ضمن مراسم جرت بالقرب من السليمانية في إقليم كردستان العراق في خطوة رمزية لإنهاء العمل المسلح الممتد منذ عقود ضد تركيا.
وقالت مصادر إعلامية، إن 30 مقاتلاً من حزب “العمال الكردستاني” أتلفوا أسلحتهم في مراسم سبقها بيان أكد على “إنهاء الكفاح المسلح والانتقال للنضال السياسي”. وحضر المراسم وفود من تركيا وأوروبا والعراق وإقليم كردستان.
وفي 12 أيار / مايو الماضي، أعلن حزب العمال حل نفسه وإلقاء السلاح وذلك تلبية لدعوة أطلقها قائده عبد الله أوجلان يوم 27 شباط / فبراير الفائت من سجنه في جزيرة إيمرالي قبالة إسطنبول.
وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في المفاوضات غير المباشرة المستمرة منذ تشرين الأول / أكتوبر بين عبد الله أوجلان وتركيا، حيث اضطلع حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” التركي بدور رئيسي في الوساطة بين أنقرة وأوجلان.
اقرأ أيضاً: أوجلان يدعو “حزب العمال الكردستاني” إلى الانتقال للعمل السياسي – 963+
والأربعاء الماضي، أعلن قائد ومؤسس حزب “العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان، نهاية ما أسماه “الكفاح المسلح ضد الدولة التركية”، داعياً إلى ضرورة الانتقال الكامل إلى العمل السياسي.
وذكر الزعيم الكردي في أول كلمة مصورة بعد عقود، أنه يتم تشكيل لجنة واسعة ومسؤولة داخل البرلمان التركي من أجل نزع السلاح بشكل طوعي، مشيراً إلى أن “هذا الأمر مهم”.
وأشار إلى أن آلية إلقاء السلاح ستحقق تقدماً بعملية السلام وتنهي الكفاح المسلح طواعية وننتقل لمرحلة السياسة والديمقراطية، لافتاً إلى أنه “سيتم تحديد الطرق المناسبة بخصوص إلقاء السلاح والقيام بخطوات عملية وسريعة”.
ودعا أوجلان إلى انتقال كامل إلى السياسة الديمقراطية، منوهاً إلى أن “المؤتمر 12 لحزب العمال الكردستاني رد بالإيجاب على ندائنا وهو رد تاريخي”.










