واشنطن
ألغت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الاثنين، تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية.
ونص القرار الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية على إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية أجنبية.
وجاء قرار الخارجية الأميركية بعد التشاور مع المدعي العام في الولايات المتحدة ووزير الخزانة، ويدخل حيز التنفيذ غداً الثلاثاء، وفقاً لما نقلته الجريدة الفيدرالية الأميركية.
وفي سياق آخر، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، إن الحوار بين الحكومة السورية وإسرائيل قد بدأ.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة اللبنانية بيروت، أن الحكومة السورية تفتح الآن حواراً مع إسرائيل، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.
ونهاية حزيران/ يونيو الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يقضي برفع العقوبات المفروضة على سوريا.
اقرا أيضاً: ترامب يفك عزلة دمشق: هل تبدأ سوريا رحلة التعافي الاقتصادي فعلاً؟
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الحكومة السورية الحالية، “اتخذت خطوات واسعة نحو تعزيز الاستقرار”، ما دفع واشنطن إلى إصدار الأمر التنفيذي الذي ينهي حالة الطوارئ الوطنية بشأن سوريا، والتي أُعلنت لأول مرة عام 2004.
وبحسب المسؤولين، فإن القرار يشمل أيضاً مراجعة محتملة لتصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، كما يوجّه وزارة الخارجية الأميركية إلى اتخاذ خطوات بخصوص تصنيف “هيئة تحرير الشام”.
وأكد البيت الأبيض، أن القرار يُبقي العقوبات قائمة على الرئيس المخلوع بشار الأسد ومساعديه، ومنتهكي حقوق الإنسان وتنظيم “داعش” ووكلاء إيران، والمتورطين في برامج الأسلحة الكيميائية.
ويتضمن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب تخفيفاً لضوابط التصدير على بعض السلع، ومنح إعفاءات محددة من قيود المساعدات الخارجية لسوريا، كما يوجه وزارة الخارجية إلى استكشاف إمكانيات تخفيف العقوبات عبر الأمم المتحدة دعماً لمسار الاستقرار.










