بيروت
أعلن الجيش اللبناني ليل الثلاثاء، أنه اعتقل قائد تنظيم “داعش” في لبنان وذلك بعد عملية أمنية دقيقة.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إنه “بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية، أوقفت مديرية المخابرات المواطن (ر. ف)، الملقب بقسورة، وهو أحد أبرز قياديي تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف، “الموقوف شارك في التخطيط لعمليات أمنية، كما جرى ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع الطائرات المسيّرة كانت بحوزته”.
وتسلّم “قسورة” قيادة تنظيم “داعش” في لبنان بعد اعتقال أبو سعيد الشامي والي التنظيم في لبنان مع عدد كبير من القادة في 27 كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وجاء إعلان الجيش اللبناني اعتقال قائد “داعش” بعد يومين على هجوم انتحاري استهدف كنيسة “مار إلياس” في منطقة الدويلعة بالعاصمة السورية دمشق، أسفر عن سقوط 25 قتيلاً وعشرات الجرحى.
اقرأ أيضاً: ارتفاع عدد ضحايا تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق – 963+
وأمس الثلاثاء، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن الجهات الأمنية تمكنت من تفكيك خلية مسؤولة عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق.
وأكد، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة دمشق، أن الخلية التي ضبطت مرتبطة بتنظيم “داعش” ولا صلة لها بأي جهة دعوية.
وأوضح، أن العملية الأمنية نُفذت في ريف دمشق بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، استناداً إلى معلومات أولية، وأسفرت عن مداهمة أوكار الخلية وإلقاء القبض على جميع أفرادها، إضافة إلى مصادرة كميات من الأسلحة والمتفجرات.
وأشار، إلى أن التحقيقات مع أحد المقبوض عليهم كشفت عن مواقع بقية أفراد الخلية، لافتاً إلى أن زعيمها يدعى محمد عبد الإله الجميلي، ويكنى “أبو عماد الجميلي”، وهو سوري الجنسية ومن سكان منطقة الحجر الأسود في دمشق، وكان يُعرف داخل تنظيم “داعش” بلقب “والي الصحراء”.
كما كشف البابا، أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم على الكنيسة، وآخر تم القبض عليه قبل تنفيذه تفجيراً في “مقام السيدة زينب” بريف دمشق، كانا قد تسللا إلى العاصمة من مخيم الهول عبر البادية السورية بمساعدة “الجميلي”، مستغلين حالة الفراغ الأمني في بداية تحرير العاصمة، مشيراً إلى أن كلا الانتحاريين لا يحملان الجنسية السورية.
وأضاف، أن وزارة الداخلية تعمل على مسارات متوازية أمنية واجتماعية لمواجهة محاولات “داعش” استغلال أي ثغرات لتنفيذ عمليات إرهابية، مشيراً إلى أن التنظيم تلقى ضربة أمنية موجعة في دمشق ومحيطها.










