واشنطن
أفادت شبكة “سي إن إن“، اليوم الثلاثاء، بأن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على ثلاث منشآت نووية إيرانية لم تُلحق دماراً شاملاً بالمكونات الرئيسية للبرنامج النووي لطهران.
ونقلت الشبكة، عن ثلاثة مصادر مطّلعة على التقييم الأولي لأجهزة الاستخبارات الأميركية، أن الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن ضد المنشآت النووية الإيرانية قد تكون أخرت تقدّم البرنامج النووي لطهران لأشهر فقط، دون أن توقفه فعلياً.
وذكرت “سي إن إن”، أن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية لا تزال سليمة إلى حد كبير، كما أن مخزون اليورانيوم المخصب لم يتعرض للتدمير.
وتشير المعلومات، إلى أن المواقع المستهدفة شملت منشآت في “فوردو” قرب مدينة قم، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية أن بعض البنية التحتية لا تزال قائمة بعد الضربات الجوية، وفقاً لما نقلته “سي إن إن”.
اقرأ أيضاً: الإعلان عن بدء اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران
ويأتي هذا التقييم الاستخباراتي في تعارض واضح مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض مسؤولي إدارته، الذين أكدوا أن الضربات “قضت تماماً” على الطموحات النووية الإيرانية، وفقاً لما نقلته “سي إن إن”.
وكان قد قال الرئيس الأميركي على منصة ”إكس”، إن قوات أميركية استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في “هجوم ناجح للغاية”، مشيراً إلى أن منشأة فوردو، “درة تاج برنامج طهران النووي، قد دمرت”، بعد إلقاء حمولة كاملة من القنابل.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي قوله، “إن العملية العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية نفذتها ست قاذفات من طراز B-2 الشبح، أسقطت 12 قنبلة خارقة للتحصينات على منشأة فوردو النووية”.
وأضاف، أن غواصات أميركية أطلقت 30 صاروخ كروز من طراز TLAM على موقعي نطنز وأصفهان. كما نفذت قاذفات B-2 ضربتين إضافيتين على نطنز”.
وأشارت “سي إن إن”، إلى أن القنبلة GBU-57A/B والتي استخدمت في قصف المنشآت النووية الإيرانية تعد من أقوى القنابل غير النووية، إذ تزن 30 ألف رطل وتحتوي على 6 آلاف رطل من المتفجرات، وقد صُممت خصيصاً لاختراق المنشآت شديدة التحصين وتدمير الأسلحة الاستراتيجية.










