بروكسل
أكد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا آدم عبد المولى، أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم تتطلب العديد من الأمور على رأسها البنية التحتية الأساسية.
وقال عبد المولى في منشور على منصة “إكس” أمس الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن العودة المستدامة للاجئين السوريين إلى بلدهم تتطلب سبل عيش وبنية تحتية وخدمات توفر لهم حياة كريمة.
وأضاف المسؤول الأممي، أن “الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة سوريا وشعبها على التعافي”.
وأشار، إلى أن “اليوم العالمي للاجئين يأتي هذا العام مفعماً بالأمل لملايين السوريين الذين يمكنهم أن يحلموا بالعودة إلى وطنهم وإعادة بناء حياتهم”.
وأمس الجمعة، التقى وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، مع المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانبين بحثا تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السوري يلتقي مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين
وأشارت، إلى أن وزير الخارجية السوري والمفوض السامي لشؤون اللاجئين أكدا على أهمية دعم جهود الحكومة الانتقالية في تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، وشددا على أهمية أن تكون العودة بشكل طوعي وآمن.
ولفتت، إلى أن الجانبين دعيا إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية لضمان عودة كريمة تحفظ كرامة اللاجئين وتلبي احتياجاتهم الأساسية.
وكان غراندي قد قال في منشور على منصة “إكس” يوم الخميس الماضي، إن أكثر من مليوني لاجئ ونازح سوري عادوا إلى مناطقهم منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأضاف غراندي، أن “عودة اللاجئين والنازحين السوريين، تمثل بادرة أمل وسط تصاعد التوترات الإقليمية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار، إلى أن “ذلك يثبت بأننا بحاجة إلى حلول سياسية، وليس إلى موجة أخرى من عدم الاستقرار والنزوح”.
وفي 8 حزيران/ يونيو الجاري، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، عن اضطرارها إلى التوقف عن تمويل تكاليف الاستشفاء للاجئين السوريين بحلول نهاية عام 2025، نتيجة الأزمة المالية الحادة التي تواجهها.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: أكثر من مليون سوري عادوا إلى مناطقهم منذ مطلع العام
وأوضحت ليزا أبو خالد، المتحدثة باسم المفوضية في لبنان، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن خدمات الرعاية الصحية الأولية للاجئين توقفت بالفعل، وهو ما سيترك أثراً بالغاً على حياة نحو 80 ألف لاجئ.
وذكرت أبو خالد، أن برامج المساعدات النقدية تراجعت بشكل ملحوظ، إذ انخفضت قدرة المفوضية على الوصول إلى المستفيدين بنسبة 65% منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، في إطار البرنامج النقدي المشترك مع برنامج الأغذية العالمي.
وأضافت، أن المفوضية اضطرت إلى وقف مساعداتها عن قرابة 350 ألف شخص من الفئات الأكثر هشاشة، ولا تزال بحاجة إلى تمويل يضمن استمرار دعم حوالي 200 ألف لاجئ آخرين بعد شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.










