دير الزور
قُتل خمسة أشخاص بينهم امرأتان، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في ثلاث هجمات منفصلة نفذها مسلحون مجهولون في مناطق مختلفة من ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقال مصدر محلي لـ”963+”، إن الشاب إبراهيم الجميل قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحَين مجهولَين يستقلان دراجة نارية في مدينة التبني بريف دير الزور الغربي.
وأضاف المصدر، أن الشاب المستهدف تعرّض لإطلاق النار بعد خروجه لفتح باب منزله، مشيراً إلى أنه مدني يعمل في تجارة الأقمشة، وليس له أي ارتباط سياسي أو عسكري.
كما قُتل شخصان في بلدة المسرب بريف دير الزور الغربي، بعد أن تعرضا لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين قرب سوق البلدة، وفقاً لما ذكره المصدر المحلي.
وأشار، إلى أن سكان البلدة تعرفوا على أحد القتيلَين وهو ماجد المشيلح، الذي كان عنصراً سابقاً في “الدفاع الوطني”.
وفي مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، أقدم مسلحان ملثمان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار من مسدس على امرأتين عند مدخل حي طويبة، ما أسفر عن مقتلهما على الفور.
اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية تطلق حملة أمنية شرقي سوريا وتفرض حظراً للتجوال
وذكر مصدر محلي، أن السكان لم يتمكنوا من التعرف على هويتي القتيلتين حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ووفقاً لما قاله المصدر، فإن المسلحين رددا شعارات مؤيدة لتنظيم “داعش” بعد أن تأكدا من وفاة المرأتين.
ونفذت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، يوم الاثنين الماضي، حملة أمنية في محافظة دير الزور.
وكان قد قال مصدر أمني لـ”963+”، إن الأمن الداخلي فرض حظراً للتجوال في مدينتي البوكمال والميادين في ريف محافظة دير الزور الشرقي، وذلك في إطار الحملة الأمنية التي نفذتها وزارة الداخلية.
وأضاف، أن الأمن الداخلي في دير الزور اعتقل أشخاصاً بينهم قيادي سابق في قوات النظام المخلوع خلال الحملة الأمنية.
وأصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً نشرته على منصة “فايسبوك”، قالت فيه، إن الحملة الأمنية في دير الزور نفذت بالتعاون مع وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
ولفتت، إلى أن “الحملة الأمنية استهدفت الخارجين عن القانون والمتورطين في قضايا الإرهاب وخلايا الخطف وترويج المواد المخدرة”.










