اقرأ في العدد الجديد:
– معاذ الحمد: إعادة بناء الجيش بعقيدة متجددة!
يركـز الشـرع علـى جعـل العقيـدة القتاليـة ردعـًا، مـع توسـيع العلاقـات الدبلوماسـية لتبـادل
داخليـًا الخبـرات العسـكرية وتحديـث التدريـب والمعـدات بالتقنيـات الحديثـة.
– سلطان الإبراهيم: دمج الفصائل والمجالس بالجيش مسألة شائكة
يـرى المحلـل السياسـي وائـل علـوان أن ”إعـادة بنـاء الجيـش السـوري علـى أسـس
مؤسسـاتية ومنضبطـة ُتُعـد أولويـة للسـلطة الجديـدة، التـي حققـت تقدمـا نسـبيا فـي
إدلـب بتحويـل الحالـة الفصائليـة العشـوائية إلى أكثر تنظيماً.
– عمار عبد اللطيف: أزمة المقاتلين الأجانب
كان اسـتبعاد المقاتليـن الأجانـب مـن سـوريا أحـد الشـروط التـي قدمتهـا الولايـات المتحـدة للحكومـة الانتقاليـة لرفـع العقوبـات وتطبيـع العلاقـات بيـن البلديـن، إلا أن واشـنطن تخلـت عـن شـرطها بعـد التقـارب السياسـي مـع دمشـق عقـب لقـاء ترامب والشرع.
– مالك الحافظ: الوظيفة العسكرية ومعضلة السيادة
بينمـا انحسـر حضـور معظـم تلـك الفصائـل فـي مراحـل مختلفـة مـن الحـرب، ظّلـت بعض التشـكيلات حاضرة حتـى مـا بعـد سـقوط النظـام السـوري سـواء مـن خلال دعـم مسـتمر مـن جهـات خارجيـة، أو عبـر قدرتهـا علـى التأقلـم فـي بيئـات أمنيـة مركبـة.
– غاندي المهتار: العسكر السوري يتجه غربًا
لـن يكـون مسـتغرباً أن يُسـلح جيـش سـوري جديد، بقدر ما تسـمح به إسرائيل، ليحـقق أهداف دول خارجية. أول هـذه الأهـداف الـخلاص مـن المجموعـات المسـلحة المصنفـة إرهابيـة، وفـي مقدمهـا الفصائـل المواليـة لإيـران، مـن لبنانيـة وسـورية وأفغانيـة وغيرهـا.
– جو حمورة: دروس لبنانية لسوريا الجديدة
المقاتـل الـذي لـم ُيَعَـد تأهيلـه سـيظل يحمـل الحـرب فـي داخله، حتى لـو ارتدى الـزي الرسـمي. والـسلاح الـذي لا يُنتـزع، يتحـّوّل إلـى ”فيتـو“ دائـم علـى القـرار الوطنـي.
– رستم محمود: إسلاميو سوريا وآخر حروب الفايكنغ
ليـس فـي ذلـك أي مديـح أو إشـادة بإسلامـي سـوريا وإمكانيـة حـدوث تحـول داخلـي فـي بنيتهـم الذهنيـة الإيديولوجية مع وصلوهم إلى السـلطة، كمـا تحـاول ترسـانة دعائيـة كبـرى،
داخليـة مواليـة لهـم وإقليميـة مـؤازرة ترويـج ذلـك.
– نادر دبو: رشيد حوراني لـ “963+”: هناك تحدٍ واقعي في إعادة بناء المؤسسة العسكرية
بناء جيش وطني في سوريا ليس مجرد دمج فصائل تحت قيادة واحدة، بل هو إعادة تشكيل
للوعي والانتماء، كي يكون المقاتل ابناً للدولة لا ابناً لطائفة أو فصيل.
– حسن العلي: الركبان: لقد انتهى الكابوس
تسـتذكر فاطمـة اليوسـف مـن مدينـة تدمـر السـورية وعيونهـا دامعـة، سـكنها فـي المخيـم: ”عشـنا فـي الركبـان ثمـان سـنوات كأنهـا ثمانـون سـنة. الجـوع، العطـش، المـرض، والخـوف مـن الغـد. دفنـت طفلـي الصغيـر هنـاك بسـبب نقـص الـدواء والرعايـة.
– رامي شفيق: الليرة تسأل: هل يكفي رفع العقوبات؟
سـوريا، فـي الفتـرة الحاليـة تعانـي مـن حالـة ركـود اقتصـادي بسـبب ضعـف القـوة الشـرائية، وقـد يكـون هـذا مؤشـًرًا علـى عـدم تحسـن مؤشـرات النمـو الاقتصـادي، الأمـر الذي سـيؤثر على تحسـن سـعر صـرف الليـرة السـورية أمـام الـدولار الوقـت الراهـن.
– روز العبد الله: صحة السويداء معتلة
يقول الطبيـب وجـدي الشـعار العامـل فـي مستشـفى السـويداء الوطني، إن ”الكـوادر الطبية ال تـزال تعمـل فـي ظـروف صعبـة، ويشـير إلـى ”تعـرض العاملين في المستشـفيات لضغـوط متكـررة علـى زمـن النظـام السـابق، مـن بينهـا دخول الـسلاح إلى الحـرم الطبي، واسـتخدامه فـي بعـض الأحيـان لترهيـب الطواقـم.
– أحمد كنعان: مزمار الحي لايطرب
حجـة البحث عن جـودة أعلى لا تبرر اسـتقدام موسـيقيين غيـر سـوريين، مؤكـًدًا أن مستوى العازفين السوريين عـاٍل جداً حيـث يعتمـد معظـم نجـوم الغنـاء فـي المنطقة على عازفين سوريين بارزين.
– بلال المسدي: سوريا تتجاوز أفغانستان.. هل يكفي السومة لإنقاذ منتخب بلا هوية؟
يعّبّـر الصحفـي الرياضـي أحمـد حـاج علـي عـن خيبـة أملـه من أداء المنتخب السـوري، مؤكدًا أن النتيجـة لا تعكـس واقـع المبـاراة، وأن الجمهـور كان ينتظـر أكثـر مـن مجـرد فـوز باهـت.
– ساره فخرو: الإيقاع بعد السقوط.. ماذا يقول الموسيقي سيمون مريش؟
لا أرى الموسيقى ترفاً أو زينةً على جدار الحرية بل قلباً نابضاً لوطن يتلمس خطواته نحو الشفاء.










