دمشق
أعلنت الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، عن افتتاح معبر البوكمال الحدودي مع العراق أمام حركة عبور المسافرين والشاحنات، اعتباراً من يوم السبت المقبل.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية أنهت التجهيزات اللازمة لافتتاح معبر البوكمال الحدودي، الواقع في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وذكرت “سانا”، أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية أكدت جاهزية كوادرها وجميع المرافق الخدمية لبدء العمل في المعبر الحدودي.
ودعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية المسافرين وسائقي الشاحنات إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات المعتمدة، لضمان انسيابية الحركة في معبر البوكمال وسلامة العبور.
وقال مدير العلاقات العامة في هيئة المنافذ البرية والبحرية مازن علوش، إن تجهيزات افتتاح معبر البوكمال اكتملت بفضل الجهود المشتركة والتنسيق المستمر بين الحكومتين السورية والعراقية.
وأضاف في منشور على منصة “إكس”، أن افتتاح المعبر يأتي بعد إنهاء الترتيبات الفنية والإدارية من قبل الحكومة السورية لضمان انسيابية العبور، وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والبضائع.
وترتبط سوريا مع العراق بثلاثة معابر شرعية، وهي معبر اليعربية (تل كوجر) في محافظة الحسكة، ومعبر البوكمال في محافظة دير الزور، إلى جانب معبر التنف الواقع جنوب دير الزور.
اقرأ أيضاً: المعابر الحدودية السورية على طريق التأهيل.. بوابات اقتصادية تفتح آفاق الانفتاح الإقليمي
وفي الـ3 من حزيران/ يونيو الجاري، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، عن إعادة افتتاح معبر “العريضة” الحدودي بين سوريا ولبنان بعد إعادة تأهيله.
وكان قد قال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية: “افتتحنا معبر العريضة الذي يصل شمال لبنان بجنوب غربي سوريا بين محافظتي طرطوس وطرابلس”، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.
وأشار، إلى انسيابية تامة في حركة عبور المسافرين، وأن الكوادر موزعة على كل مرافق المعبر في الدخول والخروج وصالات المسافرين والجمارك.
وخلال سنوات الحرب في سوريا فقد النظام المخلوع السيطرة على معظم المعابر الحدودية التي تربط البلاد مع الدول المجاورة.
وتعددت جهات السيطرة على المعابر الحدودية في سوريا تبعاً للمعارك التي شهدتها البلاد وتوزع خرائط النفوذ العسكرية على الأرض.
واستطاعت قوى المعارضة السورية إعادة فتح معظم المعابر الحدودية التي تربط مناطق سيطرتها بالأراضي التركية واستخدمتها في دخول البضائع التجارية والحركة الاقتصادية ودخول المسافرين.
وبقيت المعابر الحدودية التي تربط مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا بالأراضي التركية مغلقة طوال السنوات الماضية.










