بروكسل
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، عن توقيع اتفاقية مع الحكومة السورية الانتقالية للاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، إنه وقع الاتفاقية مع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني خلال الزيارة التي أجراها إلى العاصمة دمشق قبل أيام .
وأضاف في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الاتفاق سيساعد سوريا من خلال مبادرة “الذرات من أجل الغذاء” على تعزيز الزراعة والتغذية، بينما تتيح مبادرة “أشعة الأمل” إمكانية الوصول إلى تشخيص وعلاج مرضى السرطان.
وأشار، إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطلع إلى تقديم مساعدة ملموسة تُعزز حياة الشعب السوري، بما في ذلك استكشاف إمكانية استخدام الطاقة النووية في سوريا.
ووفقاً لما ذكره غروسي، فإن تحركات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سوريا تجري بالتعاون مع الإدارة الانتقالية.
اقرأ أيضاً: غروسي: سوريا تعتزم السماح لمفتشين بالدخول لمواقع نووية
وأكد، أن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل على تقديم توضيحاً نهائياً للأنشطة النووية السابقة في سوريا، وأن تجري خاتمة سريعة وناجحة لهذا الفصل المعقد من أجندة منع الانتشار”.
ولفت مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن المسؤولين السوريين بما فيهم رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع أكدوا على التعاون بشفافية تامة مع الوكالة لطي صفحة من ماضي سوريا فيما يتعلق بالانتشار النووي.
وأوضح، أن الإدارة الانتقالية منحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً فورياً وغير مقيد إلى المواقع ذات الصلة بالأنشطة النووية السابقة في سوريا، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ملتزمة بالانفتاح على العالم والتعاون الدولي، وذلك يحتاج مزيداً من العمل.
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد زار سوريا، يوم الأربعاء الماضي، والتقى رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وقال غروسي بعد لقائه الشرع والشيباني في منشور على منصة “إكس”: “لقد أعلنت عن برنامج طموح للوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم سوريا بالمعدات الطبية والتدريب والمستشفيات”.
وأضاف، أنه “إلى جانب ذلك، هناك برنامج طموح للمساعدة في الزراعة وإدارة المياه، كما سنبدأ بدراسة إمكانية استخدام الطاقة النووية في سوريا”.










