بيروت
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الخميس، سلسة غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية، وذلك بعد تحذيرات للسكان طلب فيها إخلاء المنطقة فوراً.
وقالت الوكالة، إن سكاناً في عدة قرى منها دبين وبلاط في قضاء مرجعيون وغيرها من بلدات جنوب لبنان، تلقوا اتصالات على هواتفهم النقالة تدعوهم للإخلاء.
وأعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن إدانته الشديدة للقصف الإسرائيلي الذي طال الضاحية الجنوبية، مؤكداً أن “الغارات الجوية تمثل استباحة لاتفاقٍ دولي مبرم لوقف الحرب على لبنان، كما يتناقض القصف مع بديهيات القوانين والقرارات الدولية والإنسانية”.
وأضاف، أن الغارات الإسرائيلية دليل دامغ على رفض تل أبيب لمقتضيات الاستقرار والتسوية والسلام العادل في المنطقة، وفقاً لما نقلته وكالة الإعلام اللبنانية.
اقرأ أيضاً: الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.. هدنة هشة وعمليات عسكرية لم تتوقف – 963+
وشهدت أحياء الضاحية الجنوبية حركة نزوح للسكان، عَقب التحذيرات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي قبل تنفيذ الغارات الجوية في المنطقة.
وكان قد قال الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في وقت سابق اليوم الخميس، “إن تل أبيب ستستهدف عدة بنى تحتية تقع تحت الأرض في الضاحية الجنوبية، والمخصصة لإنتاج المسيرات”.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك” أنه “رغم تفاهمات الاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان بوساطة دولية، رصد الجيش الإسرائيلي قيام الوحدة الجوية 127 في حزب الله بالعمل لإنتاج الآلاف من المسيرات بتوجيه وتمويل من جهات إيرانية”.
وأشار، إلى أن “حزب الله” استخدم الطائرات المسيّرة بشكل واسع في هجماته ضد إسرائيل، ويعمل حالياً لتوسيع صناعة وإنتاج المسيرات تمهيداً للحرب المقبلة مع تل أبيب.
واعتبر أدرعي، أن “أنشطة حزب الله تمثل خرقاً فاضحاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث يتحدى الحزب الدولة اللبنانية ويمنع تطبيق التفاهمات”.
وذكر، أن “الجيش الإسرائيلي سيعمل على إزالة أي تهديد على إسرائيل ومواطنيها وسيمنع كل محاولة لإعمار قدرات حزب الله في لبنان”.








