دير الزور
عثرت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، على جثث 3 مدنيين بريف دير الزور شرقي سوريا.
وأفاد مصدر محلي لموقع “963+”، أن الأمن الداخلي عثر على جثث كل من جابر عبد الرزاق وحسين الأحمد، ورائد الأدهم، في البادية السورية بين بلدتي كباجب بريف دير الزور الغربي، والسخنة بريف حمص الشرقي.
وقال المصدر، إن الضحايا كان قد فقد الاتصال بهم قبل نحو 7 أشهر، بعد خروجهم من مخيم “الركبان” بمنطقة التنف الخاضع لسيطرة “جيش سوريا الحرة”، نحو بلدة العشارة بريف دير الزور الشرقي، التي ينحدرون منها.
وأضاف، أنه “تم التعرف عليهم من خلال وجود بطاقة شخصية لدى أحدهم، والذي كان قد أكد خلال اتصال مع ذويه قبل أشهر، أنه ينوي الخروج من مخيم الركبان رفقة الآخرين”.
وفي السياق، عثر أهالي اليوم الأربعاء، على جثث خمسة عناصر سابقين بالفصائل المدعومة من إيران، قرب نقطة عسكرية لـ”لواء فاطميون” الأفغاني في بادية التبني بريف دير الزور الغربي، وفق مصدر محلي.
وذكر المصدر، أن العناصر الخمسة ينحدرون من بلدة التبني في ريف دير الزور الغربي.
وفي سياق آخر، هاجم عناصر من تنظيم “داعش” يستقلون دراجة نارية عبر الأسلحة الرشاشة، حاجزاً للأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية عند مدخل بلدة السخنة بريف حمص الشرقي.
اقرأ أيضاً: دمشق – دير الزور: طريق الموت! – 963+
وأكد مصدر محلي، أن اشتباكات اندلعت بين المهاجمين وعناصر الحاجز، قبل أن يفر المهاجمون إلى عمق البادية، دون وقوع خسائر بشرية.
والأسبوع الماضي، تبنى تنظيم “داعش”، هجوماً ضد قوات عسكرية تتبع لوزارة الدفاع السورية في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
ونشر موقع “سايت” بيانا للتنظيم أعلن فيه تفجير “عبوة ناسفة زرعها جنود الخلافة مسبقا على آلية للنظام السوري” بريف محافظة السويداء.
وقال البيان، إن التفجير الذي وقع الأربعاء الماضي أسفر عن مقتل وإصابة 3 عناصر من الفرقة “70” التابعة لوزارة الدفاع.
وكانت إدارة الأمن العام قد أعلنت قبل أيام، اعتقال أعضاء خلية تابعة للتنظيم داعش قرب دمشق، كما نفذت قوات أمنية في مدينة حلب عملية استهدفت عناصر من “داعش” ما أسفر عن مقتل عنصر من الأمن العام وثلاثة أعضاء في التنظيم.










