اقرأ في العدد الجديد:
– رامي شفيق: وداعاً سوريا الفلسطينية!
يضـع مسـتقبل وجـود قـادة الفصائـل فـي ”دمشـق الجديـدة“ محـل تسـاؤل، وسـط تقاريـر عن خطـة للرئيـس السـوري المؤقت أحمد الشـرع تشـمل تفاهمـات مـع إسـرائيل ومشـروع “برج ترامب”.
– سلطان الإبراهيم: مفاوضات فاشلة من فض الاشتباك إلى الوساطة التركية
خاضـت سـوريا وإسـرائيل جـولات محادثـات غيـر مباشـرة منـذ احـتلال الجولان عام 1967، بدءاً باتفاقيـة فـض الاشـتباك فـي عـام 1974 التـي أرسـت مناطـق فصـل تحـت إشـراف الأمم المتحـدة، ثـم مؤتمـر مدريـد فـي عـام 1991.
– معاذ الحمد: هل حمت أميركا أحداً يوماً؟
قدمت واشنطن نفسها راعية للديموقراطية وحقوق الإنسان، لكنها كشفت تناقضها الصارخ في سوريا بين الشعارات والممارسة.
– أحمد الجابر: تحديات داخلية في كل من إسرائيل وسوريا
إسـرائيل تسـعى لإبقاء سـوريا ضعيفـة ومقّسّـمة عبـر اللعـب علـى التناقضـات الطائفيـة، بينمـا تتجـه الرؤيـة الدوليـة نحـو الحفـاظ علـى وحـدة الـبلاد.
– ديالا الأمين: سلام مستحيل أم مصالح مؤجلة!
الولايات المتحـدة فـي عهـد رئيسها دونالد ترامب تلعب دوراً كبيـرًا في الـسلام بيـن سـوريا وإسـرائيل، خصوصـًا أن ترامب اسـتطاع فـي السـابق إقامـة علاقـات بيـن دول عربيـة وتـل أبيـب.
– معاذ الحمد: دمشق – تل أبيب 3 سيناريوهات ممكنة
اتفاقات أبراهام لاتنسحب تلقائياً على الحالة السورية، التي تتطلب معالجة قضايا حساسة كالأراضي والمياه واللاجئين.
– كوليت بهنا: إيميليا بيريز.. هل تغيير المظهر يصفح عن ماضٍ إجرامي
إميليا بيريز شـخصية تم اسـتلهامها من رواية فرنسـية بعنوان (إيكـوت) 2018 للروائي بوريس رازون. وبحسـب تعريـف الفيلـم فـي العديـد مـن المواقـع بأنـه كوميدي موسـيقي. لكنـه فـي الواقـع لايتضمن أي مشـهد كوميـدي.
– مزن مرشد: من ”حق الرد“ إلى سلام تُديره الدول
مـا نشـهده اليـوم هـو تحـول فـي الشـكل والمضمون معاَ: حكومة تعتـرف بتفاصيل ما كان محرماً الحديـث عنـه، وشـعب يتابـع ويناقش بدل أن ُيُطلـب منـه التصفيـق أو الصمـت، هـذه ليسـت نهايـة الطريـق، لكنهـا بدايـة مختلفـة.
– جو حمورة: سلام بلاصورة.. أحمد الشرع على خطى السادات
الـسلام قـد يكون وسـيلة للشـرع لتثبيت حكمـه، وإعـادة بناء دولـة انهارت مؤسسـاتها. قـد يكـون مـدخلاً نحو عـودة اللاجئين، ومعبرًا إلـى تمويـل دولـي ُيُعـاد بـه إعمـار المـدن، مـن حلـب إلـى ديـر الـزور.
– رستم محمود: سوريا حينما تعفنت ساقية الكلام
عـوز القامـوس السـوري لم يكـن تفصيلاً يتعلـق بـ “الكلام” بمعنـاه المباشـر والحرفـي، بل كان عـوزًا في الحياة العامة كلهـا، فـي السـينما والمسـرح والموسـيقا والأدب والخطـاب والسـلوك العـام والإعلام.
– نادر دبو: العميد أحمد رحال لـ “+963” : تطبيع سوريا مع إسرائيل جزء من تسويات كبرى
بعـد التغييـر السياسـي فـي سـوريا، تحسـن الوضـع الأمني بشـكل كبيـر، وهنـاك عـودة تدريجيـة للمؤسسـات، لكـن التحديـات مـا زالـت كبيـرة منهـا ضعـف البنيـة التسـليحية وغيـاب بعـض الكـوادر التخصصيـة ووجـود بعـض البـؤر التـي لـم تحسـم بعـد أمنياً.
– حسن العلي: دمشق – دير الزور طريـــق المـوت!
يفتقر هذا الطريق لأبسط مقومات السلامة مثل إشارات مرورية، ونقاط إسعاف، وشبكة اتصال أو حتى إضاءة ليلية.
– تالا عبد الرحمن: سوريا في قلب النقاشات الصحية العالمية
مشاركة سوريا في جمعية الصحة العالمية فرصة حقيقية لإصلاح النظام الصحي وإعادة بناء الخدمات الصحية بدعم دولي وإرادة صادقة.
– بالموسيقى والغناء.. ثورة إلى جانب الطريق
وبالقـرب مـن تجمـع شـباب ”ثـورة إلـى جانـب الطريـق“ فـي حديقـة القشـلة بالعاصمـة دمشـق، كان هنـاك تجمعـات شـبابية أخـرى يسـتمعون إلـى موسـيقا ”الهيـب هـوب“ ويرددون كلمـات أغانيها مع أجهـزة الاسـتماع وخلال كل ذلـك تناهـى إلـى الاسـماع صـوت “عـود شـرقي ً مـن زاويـة الحديقـة يعـزف رائعـة الأخويـن الرحبانـي ”نسـم علينـا الهـوى“.
– بلال المسدي: البراء البرخو من شغف الطفولة إلى أمل الريشة الطائرة في سوريا
طمـوح البـراء لايتوقف عنـد البطـولات الإقليميـة. عينـه علـى العالميـة، وقلبه معلـق بحلـم الأولمبيـاد. يشـرح قائلاً: ”هدفـي الأكبر هو أن أشـارك فـي الأولمبياد، وأن أكـون ضمـن المصنفيـن فـي بطولـة العالـم. أتابـع مباريات فيكتـور ألكسيلسـن باسـتمرار، وأعتبـره قدوتي فـي اللعبة.










