دمشق
تعتزم مجموعة “تايجر” الإماراتية، التقدم بطلب للحصول على ترخيص من أجل البدء ببناء “برج ترامب” في العاصمة السورية دمشق.
ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن وليد الزعبي رئيس مجموعة “تايجر” الإماراتية أمس الأربعاء: “ندرس عدة مواقع، ونقترح بناء 45 طابقاً قابلة للزيادة أو النقصان حسب الخطة”.
وأضاف، أن “تكلفة البرج التجاري ستتراوح بين 100 مليون و200 مليون دولار، فيما يتوقع أن يستغرق ثلاث سنوات بمجرد حصوله على الموافقات القانونية من الحكومة السورية الانتقالية وحقوق مؤسسة ترامب التجارية”.
وتابع: “هذا المشروع هو رسالتنا، أن هذا البلد، الذي عانى واستُنزف شعبه لسنوات عديدة، وخاصة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية من الحرب، يستحق أن يتخذ خطوة نحو السلام”.
وبعد حصوله على رخصة البناء، سيحتاج الزعبي إلى التواصل مع علامة ترامب التجارية للحصول على حقوق الامتياز، ومع ذلك لا تزال هناك عقبات، إذ لا تزال عملية رفع العقوبات غير واضحة، في حين أن الاقتصاد السوري المدمر والبيئة السياسية الهشة قد تُعقّد المشروع، بحسب الصحيفة.
اقرأ أيضاً: برج ترامب وخطة مارشال … هل ينجح الشرع في إغراء حاكم البيت الأبيض؟
وتم اقتراح بناء البرج في محاولة لجذب الرئيس الأميركي، حيث سعت الحكومة السورية الانتقالية إلى رفع العقوبات وتطبيع العلاقات مع واشنطن، وقد جاء ذلك بالتزامن مع عرض بتوفير إمكانية الوصول إلى النفط السوري وفرص الاستثمار للولايات المتحدة، فضلاً عن ضمانات لأمن إسرائيل، وفقاً للصحيفة.
وذكرت “الغارديان” أن “الزعبي سيتوجه إلى دمشق هذا الأسبوع لتقديم طلب رسمي للحصول على تراخيص بناء لهذا البرج الشاهق”.
وبنى الزعبي وهو رجل أعمال سوري إماراتي، 270 مشروعاً في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وهو الآن يبني برج “تايجر سكاي” في دبي، وهو مشروع بقيمة مليار دولار، ويقول إنه يضم أعلى مسبح لا متناهي في العالم.
وكان الزعبي، قد التقى في كانون الثاني/ يناير الماضي، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، بالعاصمة دمشق.
ووُلدت فكرة “برج ترامب دمشق” في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد أن طرحها عضو الكونغرس الجمهوري الأميركي جو ويلسون في خطاب أمام الكونغرس.
وكان الشرع قد استضاف في وقت سابق رجال أعمال أميركيين وأعضاءً في الكونغرس في دمشق، حيث قاموا بجولة في سجون نظام بشار الأسد المخلوع، والقرى المسيحية المحيطة بالعاصمة.
وفي 14 أيار/ مايو الجاري، التقى ترامب والشرع في العاصمة السعودية الرياض، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وسبق ذلك، إعلان ترامب في كلمة خلال منتدى الاستثمار الأميركي – السعودي في الرياض، عن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.










