دمشق
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الإثنين، إن إسرائيل تريد علاقات جيدة مع النظام السوري الجديد.
وأضاف ساعر خلال مؤتمر صحفي في القدس: “نرغب في إقامة علاقات جيدة، نرغب في تحقيق الاستقرار، لدينا بطبيعة الحال مخاوف أمنية، وهذا أمر مفهوم”، بحسب ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وذكر وزير الخارجية الإسرائيلي أثناء رده على سؤال عما إذا كانت إسرائيل تلقت مساعدة من الحكومة السورية الانتقالية في مهمة استعادة رفات الجندي تسفي فيلدمان، أو إذا كانت هناك تحالفات مع دمشق، أن “هذا السؤال يجب توجيهه إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.
وأشار، إلى أن “هناك أسباباً لدى إسرائيل تدعو للشك في النظام السوري الجديد، خصوصاً بعض التحركات المتعلقة بالأقليات، لكن نوايانا طيبة، نحن نريد الأمن، نريد الاستقرار، هذا هو طموحنا”.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يسحب “لواء المظليين” من جنوبي سوريا
واعتبرت “تايمز أوف إسرائيل” أن تصريحات ساعر تُعد تحولاً في النبرة مقارنة بالخطاب القاسي التي تبنّاه سابقاً لوصف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا الشرع.
وجاءت تصريحات ساعر عقب إعلان نتنياهو أمس الأحد، عن استعادة رفات الرقيب أول تسفي فيلدمان من سوريا، والذي فُقد خلال حرب لبنان الأولى عام 1982.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن في وقت سابق من اليوم الإثنين، عن سحب قوات “لواء المظليين” بالجيش من جنوبي سوريا.
وقال أدرعي في منشور على منصة “إكس”، إن “قوات لواء المظليين أنهت مهمتها في الجبهة الشمالية بعد 5 أشهر من النشاطات العملياتية”.
وأضاف، أن “قوات لواء المظليين تستعد حالياً لتنفيذ مهام إضافية في قطاع غزة، ضمن جهود توسيع العملية البرية هناك، وذلك تحت قيادة الفرقة 98”.
والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الإسرائيلية، أن مسؤولين بالإدارة الانتقالية في سوريا عقدوا ثلاثِ جولات من المحادثات مع مسؤولين إسرائيليين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وأشارت، إلى أن المحادثات السورية – الإسرائيلية عُقدت في منزل شخصية بارزة في حكومة إمارة أبوظبي، وبرعاية وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ومستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد آل نهيان.
وضم الوفد السوري ثلاثة من المقربين من رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع، فيما ضم الوفد الإسرائيلي اثنين من الأكاديميين ذوي الخلفية الأمنية، بحسب الصحيفة.
وقالت إن الجولات الثلاث من المحادثات السورية – الإسرائيلية كانت استكشافية وغير ملزمة للطرفين، مع رفع كل طرف تقاريره إلى قيادته العليا، مضيفةً أن المسؤولون السوريون أعربوا عن استيائهم من تحركات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية والسيطرة على تسعة تلال جنوب غربي البلاد.










