درعا
أصيب أربعة سجناء اليوم الثلاثاء، جراء مواجهات بين الأمن العام التابع لوزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية، وسجناء نفذوا عصياناً في سجن إزرع المركزي بريف درعا جنوبي البلاد.
ونفذ سجناء في سجن إزرع بريف درعا جنوبي سوريا اليوم الثلاثاء، عصياناً واحتجزوا رهائن على سطح مبنى السجن.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن سجناء استولوا على أسلحة من عناصر الحراسة في سجن إزرع المركزي بريف درعا الشمالي، ونفذوا عصياناً واحتجزوا رهائن على سطح المبنى، قبل أن تندلع مواجهات مع عناصر الأمن العام ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص.
وأضاف، أن من بين السجناء المشاركين في العصيان، متهمين بالانتماء إلى تنظيم “داعش”، وعناصر من النظام المخلوع متورطين بعمليات قتل.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يسيطر على استعصاء في سجن شمالي سوريا
وطالب السجناء بتحسين ظروف احتجازهم وإعادة النظر في الأحكام الصادرة بحقهم، إلى جانب رغبة بعضهم في معرفة التهم الموجهة إليه في ظل احتجازهم دون محاكمة، بحسب المصدر.
وأكد، أن “الفرقة 40 التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، فرضت طوقاً حول السجن، وذلك بعد محاولة الأمن العام التفاوض مع السجناء في محاولة لاحتواء الوضع دون اللجوء للقوة العسكرية”.
ويعتبر سجن إزرع من السجون المركزية في محافظة درعا، ويضم عشرات السجناء بينهم متهمون بالانتماء لـ”داعش” وعناصر من النظام المخلوع.
ومطلع نيسان/ أبريل الماضي، كشف مصدر أمني سوري، عن فرار سجناء من أحد السجون الحكومية في مدينة السلمية بريف حماة وسط البلاد.
وقال المصدر الأمني لموقع “963+” حينها، إن أكثر من 10 سجناء فروا من سجن “السرايا” في مدينة السلمية بريف حماة الشرقي منتصف ليل الأحد – الإثنين.
وأضاف المصدر، أن قسماً من السجناء الفارين يواجه تهماً بالسرقات، فيما القسم الآخر هم من عناصر النظام المخلوع أو متهمين بالتعامل معه.
وفي 21 آذار/ مارس الماضي، أعلنت مديرية الأمن العام في حلب، التابعة لإدارة الأمن العام بوزارة الداخلية بالحكومة السورية، أنها استعادت السيطرة على سجن الراعي بريف حلب الشرقي بعد استعصاء نفذه سجناء أدى إلى فرار بعضهم.
وقالت المديرية في بيان حينها، إن بعض الموقوفين في السجن استطاعوا الفرار قبل استعادة السيطرة عليه من قبل الأمن العام.
وأشارت، إلى أن السجن الذي جرى فيه الاستعصاء لم يكن من السجون التي تخضع لإدارة السجون في وزارة الداخلية السورية.










