دمشق
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، أنه انتشر في مناطق بجنوب سوريا، وأنه “مستعد لمنع القوات المعادية من دخول القرى والبلدات الدرزية”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن “قواته تواصل متابعة التطورات مع الحفاظ على الجاهزية للدفاع ولمختلف السيناريوهات”، دون أن يذكر ما هي المناطق التي انتشر فيها.
وأشار البيان، إلى أنه “تم خلال الليل إجلاء خمسة مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية لتقلي العلاج الطبي في مركز زيف الطبي بصفد شمالي إسرائيل، بعد إصابتهم داخل الأراضي السورية”.
اقرأ أيضاً: تنديد أممي وأوروبي بالقصف الإسرائيلي و”العنف الطائفي” في سوريا
وفي السياق، أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عن “إدانة مصر الشديدة للغارة الإسرائيلية على محيط القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق أمس الجمعة”.
وقال عبد العاطي خلال لقاء مع مديري مكاتب الأمم المتحدة الإقليمية في القاهرة، إن “الغارة الإسرائيلية على المنطقة المجاورة للقصر الرئاسي بدمشق، انتهاك جديد للسيادة السورية ووحدة وسلامة أراضي سوريا”، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد كشف في وقت سابق من اليوم السبت، عن أهداف الغارات التي شنتها طائراته في عدة محافظات سورية مساء أمس الجمعة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان على منصة “إكس”: “قصفنا موقعاً عسكرياً ومدافع مضادة للطائرات وبنية تحتية لصواريخ أرض – جو في سوريا”.
وأضاف البيان، أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته حسب الضرورة للدفاع عن المدنيين الإسرائيليين”.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن طائرات إسرائيلية شنت نحو 20 غارة جوية ليل الجمعة – السبت، على مواقع في دمشق ودرعا وحماة واللاذقية.
وذكرت “سانا“، أن شخصاً قتل جراء 4 غارات قرب مستشفى حرستا العسكري في ريف دمشق، فيما أصيب أربعة آخرون بغارة قرب بلدة شطحة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.
كما طالت الغارات الإسرائيلية، موقعاً عسكرياً تابعاً للنظام السوري المخلوع بمنطقة التل بريف دمشق الشمالي، وموقعاً آخر بمنطقة موثبين، والفوج 175 وكتيبة الدفاع الجوي بمنطقة إزرع في ريف درعا الشمالي.
وشنت طائرات إسرائيلية أيضاً، غارات على منطقة جبل الشعرة في ريف اللاذقية شمال غربي البلاد، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وسبق ذلك أمس الجمعة، تعرض مزرعة بريف السويداء الغربي، جنوبي البلاد، لقصف مسيرة إسرائيلية ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
وفجر الجمعة، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية موقعاً قرب القصر الرئاسي في دمشق، وذلك وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وأفاد البيان، أن الضربة الإسرائيلية على دمشق “حملت رسالة واضحة إلى الحكومة السورية”، مؤكداً أن إسرائيل “لن تسمح بأي تهديد للدروز”.










