بروكسل
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة لبحث الشأن السوري بمشاركة وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني.
وألقى ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون عدة كلمات حول الوضع السياسي والأمني في سوريا.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إن المجتمع الدولي ينتظر من سوريا محاسبة المتورطين بأحداث الساحل بعد انتهاء التحقيقات التي تجريها الإدارة الانتقالية.
وأضاف بيدرسون، أن التحركات الإسرائيلية في سوريا تزيد التوتر، مشيراً إلى ضرورة أن تتوقف الهجمات الإسرائيلية وأن تسحب تل أبيب قواتها التي دخلت إلى جنوب البلاد بعد سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
كما دعا المبعوث الأممي إلى سوريا إلى رفع العقوبات عن سوريا عاجلاً لدعم إعادة الإعمار في البلاد، معتبراً أن دمشق حققت الكثير خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن الوضع لا يزال هشاً.
ومن جانبها قالت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية إلى مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، إن بلادها تشيد بدعم المجلس للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها النظام المخلوع في سوريا.
وأضافت، أن واشنطن تنتظر من دمشق محاسبة جميع المسؤولين عن أحداث الساحل للتأكيد على أن الجميع تحت سلطة القانون، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تراقب أفعال الإدارة الانتقالية عن كثب.
وأشارت، إلى أن المجتمع الدولي يريد من سوريا تدمير مخزونات السلاح الكيميائي ومنع تموضع النفوذ الإيراني مرة أخرى في الأراضي السورية.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السوري يرفع علم بلاده في مقر الأمم المتحدة
ورأت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن الدولي، أن الشعب السوري يستحق قيادة تنقله إلى مستقبل أفضل من الوضع الذي عاشه خلال فترة حكم النظام السوري المخلوع.
ولفتت، إلى ضرورة أن تعمل الدول على سحب رعاياها من المنتسبين سابقاً إلى تنظيم “داعش” الموجودين في سوريا، مشيرة إلى أن واشنطن تنسق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لمنع عودة “داعش” واتخذت خطوات لمنع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه.
وقال المندوب الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، إن على إسرائيل الانسحاب من سوريا ووقف تحركاتها العسكرية جنوبي البلاد، داعياً إلى ضرورة أن تطبق عبارة سيادة دمشق على أراضيها من قبل جيرانها.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي قال المندوب البريطاني إلى المجلس جيمس كاريوكي، إن سوريا أمام لحظة تاريخية لرسم مستقبل أكثر أمانا واستقرار ويجب الوقوف معها.
وأعرب عن قلق بلاده من الإجراءات الإسرائيلية التي تهدد استقرار المنطقة وعدم التزام تل أبيب باتفاق فض الاشتباك 1974.
ورفع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية، في وقت سابق اليوم الجمعة، علم بلاده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.
وقال وزير الخارجية السوري، “إن رفع العلم السوري الجديد في مقر الأمم المتحدة يتوج انتصار الشعب وثورته، ويعزز دور سوريا في المنظمات والمحافل الدولية، ويفتح مرحلة جديدة من الحضور الديبلوماسي الفاعل”، وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة”.
ودعا الشيباني، إلى ضرورة أن يستمع المجتمع الدولي الآن إلى متطلبات الشعب السوري، مشيراً إلى أن الإدارة الانتقالية منفتحة على الحوار مع جميع دول العالم.
كما أكد وزير الخارجية السوري على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا مع زوال سبب وجودها، معتبراً أن العقوبات في الوقت الحالي تستهدف حياة الشعب السوري.










