دمشق
نفت الرئاسة السورية، اليوم الأحد، تقلد شقيق رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا جمال الشرع أي منصب حكومي في البلاد.
ونشرت الرئاسة السورية بياناً، نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قالت فيه، إن جمال الشرع لا يشغل أي صفة وظيفية في مؤسسات الدولة، ولا يتمتع بأي امتيازات رسمية.
وجاء رد الرئاسة السورية، بعد ظهور جمال الشرع شقيق رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا في مضافة أحد وجهاء العشائر المتهمين بالارتباط بالنظام المخلوع وإيران.
وقالت الرئاسة السورية، “إن جميع المواطنين السوريين متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون، ولا يمنح أي شخص امتيازاً خاصاً خارج إطار المؤسسات الرسمية واختصاصاتها”.
وأضافت، أن جمال الشرع حضر الفعالية التي أثارت جدلاً في سوريا بصفته الشخصية من قبل الجهة المستضيفة.
وظهر جمال الشرع، يوم الخميس الماضي، بمضافة شيخ عشيرة المراسمة في سوريا، فرحان المرسومي المتهم بالتورط في تجارة المخدرات وارتباطه الوثيق مع النظام المخلوع والفصائل الإيرانية التي كانت متواجدة في سوريا.
اقرأ أيضاً: مجلة أميركية تختار الشرع ضمن 100 شخصية مؤثرة عالمياً
وقدم وزير الثقافة في الحكومة الانتقالية السورية محمد ياسين صالح، قبل أيام، اعتذاراً نصياً بعد ظهوره في لقاء مع أحد وجهاء العشائر المتهمين بالارتباط بالنظام المخلوع وإيران.
وكان قد قال صالح في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، “في كل يوم يُطلب مني مئات الصور مع الناس، ولا أستطيع أن أكشف عن صدور الناس وأعرف مشاربهم وانتماءاتهم”.
وأضاف، “أريد أن أعتذر للشعب السوري العظيم عن أي صورة غير مقصودة مع أي شخص محسوب على النظام البائد”.
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الخميس الماضي، صوراً تُظهر وزير الثقافة مع شيخ عشيرة المراسمة في سوريا، فرحان المرسومي المتهم بارتباطه بالنظام المخلوع والفصائل الإيرانية التي كانت متواجدة في سوريا.
من جهته، أصدر فرحان المرسومي بياناً أمس الخميس قال فيه “إن ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي عن علاقتي بنظام الأسد المخلوع هو محض افتراء من أشخاص حاقدين قصدهم الإساءة لشخصي والتحريض علي”.
وأضاف: “كانت علاقتي مع بعض الأشخاص تعمل لدى النظام البائد لخدمة أهلي وعشيرتي وأصدقائي وجميع أبناء العشائر والطوائف بدون تمييز وجميعكم يعلم أنني أعمل بالتجارة ولا بد من هذه العلاقات لحماية عملي وتجارتي التي لم تسلم من بطش النظام وأعوانه”.










