درعا
عقد مسؤولون عسكريون في وزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية، اليوم الأحد، اجتماعاً في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا لبحث دمج عناصر سابقين في الفصائل العسكرية بالوزارة.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن الاجتماع عقد في مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، بحضور قائد “الفرقة 40” في وزارة الدفاع العقيد بنيان الحريري، وعدد من مسؤولي الوزارة، إلى جانب قيادات عسكرية سابقة من المحافظة.
وأضاف، أن الاجتماع جاء في إطار مساعٍ حكومية لإعادة هيكلة وتنظيم العمل العسكري في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بملف المنتسبين الجدد إلى وزارة الدفاع.
وناقش الاجتماع آليات تسجيل العناصر السابقين في الفصائل المحلية في محافظة درعا، بالإضافة إلى فتح باب الانتساب لأبناء المنطقة الراغبين في الانضمام للجيش تحت مظلة وزارة الدفاع السورية، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن الاجتماع شهد أيضاً توافقاً على إطلاق دورة تدريبية جديدة خلال خمسة عشر يوماً، تشمل المنتسبين الجدد في صفوف “الفرقة 40” من بصرى الشام والقرى المجاورة، بهدف رفع مستوى الجاهزية والانضباط العسكري.
اقرأ أيضاً: “اللواء الثامن” في درعا يعلن حلّ نفسه
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الاجتماع يعد خطوة ضمن سلسلة إجراءات تتخذها وزارة الدفاع مؤخراً لتعزيز حضورها في الجنوب السوري، وتنظيم القوى المحلية بما يتماشى مع التوجهات الأمنية والعسكرية الجديدة في المنطقة.
وفي الـ13 من نيسان أبريل الجاري، أعلن “اللواء الثامن” بقيادة أحمد العودة، عن حلّ نفسه وتسليم جميع مقدراته البشرية والعسكرية إلى ملاك وزارة الدفاع.
ونشر “اللواء الثامن” بياناً رسمياً تداولته صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن فيه قراره بحلّ نفسه.
وكان قد قال البيان، إن “قرار حلّ التشكيل العسكري جاء انطلاقاً من رغبة اللواء الثامن في الحفاظ على الوحدة الوطنية في سوريا والالتزام بسيادة الدولة وسلطتها”.
ووفقاً لما ذكره البيان، فإن “اللواء الثامن” بدأ بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع لبحث عملية تسليم الأسلحة ودمج عناصره ضمن تشكيلات الوزارة.
وكلف “اللواء الثامن” النقيب محمد القادري بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع السورية لإتمام عملية انتقال العناصر وتسليم السلاح، بحسب البيان.










