واشنطن
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة طارئة بحثت التصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا، والهجمات الأخيرة التي نفذتها تل أبيب.
وقدم كل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، ومساعد الأمين العام لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ محمد خياري، إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول التصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، خلال جلسة مجلس الأمن، “إن الهجمات الإسرائيلية على سوريا مرفوضة”، معتبراً أن “ما يجري الآن في سوريا يقوض عملية الانتقال السياسي”.
وأضاف، أن “تخطيط إسرائيل للبقاء في الأراضي السورية يتعارض مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة”، مشيراً إلى أن “الوجود الإسرائيلي في سوريا يهدد الاستقرار الإقليمي”.
وكانت قد أرسلت البعثة الدائمة لسوريا لدى الأمم المتحدة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين الماضي، حول الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية.
اقرأ أيضاً: بيدرسون: التصعيد الإسرائيلي يتسبب بزعزعة استقرار سوريا في “توقيت حساس”
واعتبرت بعثة سوريا في الأمم المتحدة، أن التصعيد الإسرائيلي يمثل “تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين وانتهاكاً للقانون الدولي والميثاق الأممي والقرارات الدولية ذات الصلة واتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل المبرمة 1974”.
وفي الثالث من نيسان/ أبريل الجاري، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، “إن التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأراضي السورية يتسبب بزعزعة استقرار البلاد في توقيت حساس”.
وأدان بيدرسون، “التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد”، معتبراً “أن تحركات تل أبيب وأفعالها على الأرض السورية تتسبب في زعزعة استقرار البلاد، وتنتهك القانون الدولي بشكل خطير”.
كما دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، خلال بيان سابق نشرته المعرفات الرسمية للأمم المتحدة، “إسرائيل إلى وقف الهجمات والتحركات على الأرض، والتي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي”، على حد وصفه.
وأكد، على “ضرورة احترام سيادة سوريا والاتفاقيات القائمة لفض الاشتباك، وكذلك وقف الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوم بها إسرائيل على الأرض”.
وحث، “جميع الأطراف على تغليب الحلول الديبلوماسية ولغة الحوار لمعالجة المخاوف الأمنية في سوريا ومنع المزيد من التصعيد العسكري”.










