دمشق
أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية الانتقالية اليوم السبت، إطلاق حملة طبية في مختلف المناطق السورية تحت عنوان: “شفاء.. يداً بيد من أجل سوريا”.
وأفادت الوزارة في بيان، أن الحملة تنفذ من قبل المكتب الطبي للتجمع السوري في ألمانيا، و منظمة الأطباء المستقلين وجمعية الأطباء والصيادلة السوريين والعديد من المنظمات الإغاثية بألمانيا.
وأوضحت، أنه يشارك في الحملة 100 طبيب سوري في ألمانيا وعموم أوروبا وتهدف إلى تقديم “الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات”.
وذكرت، أنه من المقرر أن يتم الإعلان عن الحملة بشكل رسمي غداً الأحد، خلال مؤتمر صحفي في مبنى الوزارة بدمشق، حيث سيتم توضيح أهداف الحملة وآلية العمل والمناطق المستهدفة.
وكانت الوزارة قد حددت في بيان سابق، المستشفيات المستهدفة بالحملة، وهي مستشفيا حمص الجامعي والوليد للقلبية بحمص، والمواساة والمستشفى الجامعي والمجتهد ومركز دمر لجراحة وأمراض القلب بالعاصمة دمشق.
كما تشمل الحملة مستشفيات حلب الجامعي وابن رشد والرازي في حلب، والمستشفى الجراحي التخصصي ومستشفى إدلب الجامعي في إدلب، والمستشفيين الوطنيين في دير الزور ودرعا.
وكانت وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتسه، قد أبدت خلال زيارتها للعاصمة السورية دمشق منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، استعداد بلادها لدعم القطاع الصحي في سوريا، وإرسال أطباء وتدريبهم لبناء القطاع الصحي في البلاد.٠0
وأعلنت عن إقامة شراكات بين المستشفيات الألمانية والسورية، ووعدت بتقديم المساعدة لإعادة بناء النظام الصحي، مع التأكيد أن هذا لا يجب ان يُفهم على أنه دعم سياسي للسلطات الجديدة.
وأواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية في بيان، إن الاحتياجات الصحية في سوريا كبيرة ومُلحة، مشيرةً إلى أن أكثر من نصف مستشفيات البلاد خارج الخدمة حالياً.










