واشنطن
كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، عن إمكانية توجيه ضربة قوية وموسعة ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسابيع القادمة.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين أمس الأربعاء، أن “هناك تصعيد وشيك تخطط له واشنطن وتل أبيب، قد يصل إلى ضربة كبرى ضد إيران”.
وذكر المسؤولون، أن “التصعيد سيستهدف المنشآت النووية الإيرانية عبر ضربات جوية موسعة، وسيكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة”.
اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تصدر تعليمات جديدة بشأن تأشيرات الدخول لأراضيها
وتعليقاً على التقارير عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لتوجيه ضربة ضد إيران، قال نائب المسؤول السياسي في “الحرس الثوري” الإيراني في وقت سابق، إن “تداعيات الرد الإيراني في حال التعرض لأي هجوم سيفتح فصلاً جديداً من معادلات الإقليم والعالم”.
وكانت الولايات المتحدة، قد استقدمت خلال الأيام القليلة الماضية سفن حربية مجهزة بأسلحة وطائرات، إلى مناطق الشرق الأوسط والمحيط الهندي، ما يشير إلى استعدادات لهجمات عسكرية ضد إيران.
وأمس الأربعاء، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن فشل المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، سيؤدي إلى مواجهة عسكرية “شبه حتمية” مع طهران.
وأضاف بارو، أن “المواجهة العسكرية مع إيران، ستكون لها تكلفة باهظة الثمن، وستدفع إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل خطير”، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
اقرأ أيضاً: بين التحشيد والمواجهة.. ما هي الحسابات الإسرائيلية في سوريا؟
وأشار، إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ستفرض خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على طهران، على خلفية استمرار احتجاز مواطنين أجانب في إيران.
كما أفادت “فرانس برس” في وقت سابق من أمس الأربعاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد الأربعاء، اجتماعاً لمجلس الدفاع بشأن المفاوضات مع إيران وبرنامجها النووي.
والأحد الفائت، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه سيضطر لقصف الأراضي الإيرانية في حال لم تستجب طهران للمفاوضات مع واشنطن.
وقال ترامب، في مقابلة سابقة مع قناة “إن بي سي” الأميركية، إن “سيقصف إيران وسيفرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها، إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي”.










