دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي لها، أمس الاثنين، عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين من “فلول النظام البائد” في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، إثر تعرض إحدى الدوريات الأمنية لإطلاق نار مباشر من قبل هؤلاء العناصر.
وأفادت الوزارة في بيانها أن الحادث وقع أثناء قيام إحدى الدوريات الأمنية بجولتها المعتادة ضمن إطار تعزيز الأمن والاستقرار في مدينة نجها، التي تقع في محيط منطقة السيدة زينب. حيث استهدفت العناصر المهاجمة الدورية الأمنية بإطلاق نار مباشر، ما استدعى ردًا فوريًا من عناصر الدورية على مصادر النيران.
وأسفر الاشتباك بين القوات الأمنية والمهاجمين عن مقتل عنصرين من المهاجمين وإصابة آخرين، فيما تمكنت قوات الأمن من تعزيز الدورية بقوة إضافية بعد اندلاع الاشتباك. وقال مدير أمن ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، إنه تم تطويق المنطقة على الفور وبدء عمليات تمشيط مكثفة للبحث عن المتورطين والقبض عليهم.
وخلال عمليات التمشيط التي شملت المنطقة المحيطة بموقع الاشتباك، تم العثور على مجموعة من الأسلحة والذخائر التي تركها المهاجمون قبل فرارهم. وقد تم جمع هذه المضبوطات من قبل قوات الأمن، التي أعلنت عن تكثيف الجهود لملاحقة بقية المهاجمين الذين لم يتم القبض عليهم حتى اللحظة.
وفي إطار متصل، كتبت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن إدارة الأمن العام شنت حملة أمنية واسعة في مدينة نجها، أسفرت عن تحييد اثنين من المهاجمين واعتقال آخرين. كما أكدت الوكالة العثور على الأسلحة التي كانت بحوزتهم أثناء الهجوم.
وتعد منطقة السيدة زينب في ريف دمشق واحدة من أبرز المناطق الحساسة في سوريا من الناحية الأمنية، إذ تعد مقصداً مهمًا للزوار الشيعة من خارج سوريا، كما أنها تمثل نقطة استراتيجية في الصراع الدائر في البلاد.
وكانت قد أعلنت الاستخبارات السورية في كانون الثاني/ يناير 2025 عن إحباط محاولة تفجير كانت تستهدف مقام السيدة زينب في محيط دمشق، وذلك من قبل عناصر تابعة لتنظيم “داعش”. وتمكنت القوات الأمنية من اعتقال المتورطين في العملية، حيث تم نشر صور للمعتقلين مع الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم.










