واشنطن
حذرت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة، من وقوع “هجمات إرهابية” في سوريا خلال عيد الفطر، داعيةً رعاياها إلى عدم السفر إلى هناك.
وقالت الوزارة في بيان، إن “الولايات المتحدة تحذر المواطنين الأميركيين من تزايد احتمال وقوع هجمات في سوريا خلال عيد الفطر”.
وأضاف البيان، أن “الهجمات قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة في دمشق”، مشيراً إلى أن “أساليب الهجوم قد تشمل مهاجمين أفراد ومسلحين أو استخدام أجهزة متفجرة”.
وذكرت أنها “أصدرت تحذيراً من المستوى الرابع بشأن السفر إلى سوريا”، وتابعت: “نحذر مواطنينا من السفر إلى سوريا نظراً للمخاطر الكبيرة المتمثلة بالإرهاب والاضطرابات المدنية والاختطاف واحتجاز الرهائن والصراع المسلح والاحتجاز غير العادل”.
ووجهت المواطنين الأميركيين لاتخاذ مجموعة من الإجراءات تتمثل بـ”مغادرة سوريا فوراً، وتجنب الحشود الكبيرة والتجمعات والمظاهرات، البقاء بحالة تيقظ في الأماكن التي يرتادها السياح الغربيون، والاستعداد للبقاء في المكان حال تدهور الأوضاع، ومراجعة الخطط الأمنية”.
كما شددت على “ضرورة توخي الحذر ومراقبة الأخبار عن كثب لأي تطورات قد تؤثر على الأمن الداخلي، ودمج المعلومات الجديدة في خطط السفر والنشاطات، ووضع خطة طوارئ للحالات الحرجة”.
وشهدت مناطق الساحل السوري مطلع آذار/ مارس الجاري، عمليات عسكرية وأعمال عنف، أعقبت هجوماً لـ”فلول نظام الأسد” على مراكز مدن وقوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات.
وتحدثت تقارير عن أعمال عنف “على أساس طائفي” راح ضحيتها مئات المدنيين، وأعلنت الإدارة السورية الانتقالية تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الأعمال.
والأسبوع الماضي، أفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة سلّمت الإدارة السورية قائمة شروط مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، في أول تواصل مباشر بين الجانبين.
وذكرت الوكالة، أن “قائمة الشروط الأميركية شملت تدمير أي مخازن للأسلحة الكيميائية المتبقية في المواقع العسكرية، والتعاون الكامل بين دمشق وواشنطن في مكافحة الإرهاب”.
وأشارت، إلى أن واشنطن طلبت تعيين منسق اتصال للتعاون مع الجهود الأميركية في قضية الصحفي الأميركي أوستن تايس المفقود في سوريا منذ أكثر من عقد، كما اشترطت على الإدارة السورية عدم تعيين مقاتلين أجانب في مناصب قيادية في سوريا.










