واشنطن
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الثلاثاء، إن مدن ومناطق الساحل السوري لا زالت تشهد عمليات تحرش بالمدنيين ذات طابع طائفي غربي البلاد.
وأضاف بيدرسون، أن العنف في الساحل السوري وسقوط ضحايا مدنيين خلال المواجهات بين الإدارة السورية الجديدة و”فلول الأسد” زاد المخاوف حول المستقبل في البلاد.
وأشار، خلال كلمة له في مجلس الأمن الدولي، إلى أن اشتباكات الساحل أدت إلى عمليات قتل جماعي بعض القتلى كانوا مدنيون، مشيراً إلى وجوب إجراء تحقيق كامل حول أحداث الساحل السوري.
ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث التطورات الأخيرة في سوريا، بمشاركة المبعوث الأممي غير بيدرسون والذي قدم إحاطة عن الوضع السوري للمجلس.
وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، على ضرورة أن يكون التحقيق حول أحداث الساحل وسقوط ضحايا خلال المواجهات من المدنيين شفافاً.
ورحب، بالاتفاق المبرم بين الإدارة السورية الجديدة وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) والذي يقضي باندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
اقرأ أيضاً: لجنة تقصي الحقائق تدون 95 إفادة وتتلقى 30 بلاغاً بأحداث الساحل السوري
ونوه بيدرسون، إلى أن الأمم المتحدة تدعم عمل اللجان المشتركة المنبثقة عن الاتفاق الذي وقعه رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية.
ودعا مبعوث الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي السورية التي دخلتها بعد سقوط النظام المخلوع.
وعبر بيدرسون، عن رفض المجتمع الدولي بشكل قاطع للتصعيد العسكري الإسرائيلي في سوريا وبقاء القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد.
ومنتصف آذار/ مارس الجاري، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع بيان أميركي – روسي مشترك يندد بالعنف واسع النطاق في منطقة الساحل السوري، ودعا الإدارة السورية الانتقالية لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وبحسب بيان للمجلس، دعا مجلس الأمن إلى الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والأنشطة التحريضية في سوريا، كما أكد على أهمية الدور الأممي بدعم عملية انتقال سياسي بقيادة سورية.
وطالب المجلس كافة الدول إلى “احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
ورحب بالإدانة العلنية التي أصدرتها الإدارة السورية الانتقالية لحوادث العنف، داعياً إياها إلى اتخاذ المزيد من التدابير لمنع تكرارها.










