دمشق
دعت لجنة الصليب الأحمر الدولي، اليوم السبت، لحماية المدنيين في الساحل السوري، جراء الاشتباكات المستمرة بين إدارة العمليات العسكرية وفلول النظام المخلوع منذ الخميس الماضي.
وأصدرت لجنة الصليب الأحمر الدولي، بياناً نشرته على معرفاتها الرسمية، قالت فيه، “إنها تشعر بالقلق إزاء التقارير الواردة من الساحل السوري والتي تفيد بحدوث أعمال عنف”.
وحثت اللجنة، في بيانها، احترام حياة المدنيين وضمان وصول المسعفين لنقل الضحايا والمصابين في المناطق التي يسقط فيها ضحايا.
ودعا البيان الصادر عن لجنة الصليب الأحمر الدولي، لضمان معاملة حسنة للمحتجزين وبطريقة تحفظ كرامتهم من قبل جميع الأطراف في سوريا.
وقالت لجنة الصليب الأحمر الدولي، “إن حماية المنشآت الحيوية والبنى التحتية خلال الاشتباكات الدائرة في محافظة اللاذقية مسؤولية تقع على عاتق الجميع”.
وتدعم لجنة الصليب الأحمر الدولي فرق الإنقاذ والإسعاف في سوريا بما فيها الهلال الأحمر السوري، وفقاً لما ذكره البيان.
وأغلقت إدارة العمليات العسكرية والأمن العام في الإدارة السورية الجديدة، في وقت سابق اليوم السبت، الطرق المؤدية إلى مدن الساحل غربي البلاد، وفقاً لما كان قد أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
أقرأ أيضاً: إغلاق الطرق المؤدية إلى مدن الساحل السوري
وكان قد قال المصدر، إن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام يعملان على إعادة الأشخاص غير المكلفين بمهام رسمية إلى مناطقهم ومنعهم من دخول الساحل السوري.
واعتقل الأمن العام مجموعة عسكرية “غير منضبطة” في محافظة اللاذقية، مارست انتهاكات بحق مدنيين عزل أثناء ملاحقة فلول النظام المخلوع، بحسب المصدر.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الأمن العام بدأ بتسيير دوريات إضافية لحماية سكان الساحل من أي تجاوزات بحقهم، من قبل عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للإدارة السورية الجديدة.
وقال مدير أمن محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي، إن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام ملتزمان بحماية السلم الأهلي وحماية المواطنين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأمس الجمعة، قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن 125 مدنياً قتلوا على يد الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال في سوريا.
وذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن المدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي شنها الأمن العام في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وتضم قوات إدارة العمليات العسكرية عناصر من جنسيات غير سورية تنفذ إعدامات ميدانية طالت مدنيين داخل منازلهم بشكل عشوائي في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، وفقاً لما ذكرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.










