واشنطن
دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الجمعة، جميع الأطراف في سوريا لضبط النفس بعد الأحداث التي شهدتها محافظتي طرطوس واللاذقية غربي البلاد.
وقال بيدرسون، في منشور له على منصة “إكس”، “إنه يشعر بقلق عميق بشأن الاشتباكات التي اندلعت في الساحل السوري”، بين إدارة العمليات العسكرية وفلول النظام السوري المخلوع.
وذكر بيدرسون، أن هناك تقارير “مقلقة” للغاية عن سقوط ضحايا من المدنيين في سوريا، داعياً إلى ضرورة حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي.
وأشار المبعوث الأممي، إلى ضرورة امتناع يجب جميع الأطراف في سوريا عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تأجيج التوترات.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية في دولة قطر، “إنها تدين بأشد العبارات الجرائم التي ترتكبها مجموعات خارجة عن القانون واستهدافها القوات الأمنية في سوريا”.
أقرأ أيضاً: الشيباني: سوريا تواجه حرباً لكسر إرادة شعبها وبث الفوضى
وأكدت الخارجية القطرية، في بيان نشر على معرفاتها الرسمية، “تضامنها ووقوفها مع الحكومة السورية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لتوطيد السلم الأهلي وحفظ الأمن والاستقرار في البلاد”.
واستطاعت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، فك حصارٍ كان مفروضاً على عناصرها في مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت “سانا”، إن إدارة العمليات العسكرية فكت الحصار المفروض على عناصرها بعد اشتباكات عنيفة مع فلول النظام السوري المخلوع في مدينة القرداحة.
وذكرت إدارة العمليات العسكرية، أن مسلحين من فلول النظام المخلوع اتخذوا من أبنية ومرتفعات مدينة القرداحة وكراً لهم، “استهدفوا من خلالها القوى الأمنية في المنطقة”.
ووفقاً لما نقلته “سانا”، فإن إدارة العمليات العسكرية ستقوم بتنفيذ عمليات نوعية دقيقة بالتنسيق مع قوى الأمن العام ضد فلول النظام المخلوع.










