بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أن طائرات حربية تابعة له استهدف مستودعاً للأسلحة تابع لحركة “حماس” الفلسطينية جنوبي سوريا.
ونشر الجيش الإسرائيلي بياناً، أقر فيه بمسؤوليته عن القصف الذي طال مستودعات للذخيرة في منطقة الكسوة بريف محافظة دمشق في وقت سابق اليوم السبت.
وقال الجيش الإسرائيلي؛ إن القصف على مستودع الأسلحة التابع لحركة “حماس”، جاء بعد معلومات استخباراتية دقيقة أكدت استخدام الحركة للموقع المستهدف في تخزين السلاح.
وأشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن مستودعات الأسلحة المستهدفة كانت تحوي صواريخ، لاستخدامها من قبل حركة “حماس” في الهجمات على إسرائيل.
وذكر الجيش الإسرائيلي، خلال البيان، أنه سيواصل العمل على الحد من قدرات حركة “حماس” والفصائل الأخرى التي تهدد “أمن إسرائيل”.
وكان قد قال مصدر عسكري لموقع “963+”؛ إن سلاح الجو قصف الكتيبة “55” دفاع جوي، وأصاب بشكلٍ مباشر مستودعات للذخيرة ووقود الصواريخ تقع على سفوح جبل المانع بمنطقة الكسوة بريف دمشق.
وأشار المصدر، إلى أنَّ شظايا القصف الإسرائيلي تطايرت تجاه منازل المدنيين، ولم يتم التأكد من وقوع ضحايا أو مصابين من أهالي قرية دير علي القريبة من الموقع الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية.
وأظهرت مشاهد مرئية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إخبارية محلية، أعمدة الدخان والغبار تتصاعد من موقع القصف الإسرائيلي في الكتيبة “55” دفاع جوي.
والخميس الفائت، شنت الطائرات الاسرائيلية، غارات جوية استهدفت سلسلة الجبال الشرقية الفاصلة بين لبنان وسوريا، تزامن ذلك مع تنفيذ غارتين إسرائيليتين على مرتفعات منطقة إقليم التفاح جنوبي لبنان
وفي الخامس من يناير الماضي قصفت طائرات حربية إسرائيلية مستودعات للذخيرة في “الكتيبة 55” دفاع جوي على سفوح جبل المانع في منطقة الكسوة.
وصعّد سلاح الجو الإسرائيلي من غاراته على المواقع العسكرية السورية منذ سقوط النظام السوري السابق في كانون الأول/ديسمبر.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على بناء مواقع عسكرية في المنطقة العازلة مع سوريا الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974.
وأفادت الصحيفة في تقرير استناداً لصور أقمار صناعية وشهادات سكان محليين، أن إسرائيل أنشأت مواقع عسكرية ونقاط تفتيش وأغلقت طرقاً داخل الأراضي السورية.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وجود منشآت ومركبات عسكرية داخل قاعدة مسوّرة، إضافةً لإنشاء طريق جديد يمتد من الحدود إلى تلة قرب قرية كودنة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، ما يمنح القوات الإسرائيلية نقطة مراقبة استراتيجية.










