بغداد
قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الجمعة، إن بلاده تحتاج للتعاون مع الإدارة الانتقالية في سوريا لمحاربة “الإرهاب”.
وأضاف الأعرجي، أن الإدارة الانتقالية في سوريا أكدت للعراق عدم السماح بتحويل أراضيها مصدراً لتهديد دول الجوار.
وأشار الأعرجي، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “الحدث” السعودية، أن دمشق أكدت عدم السماح لانطلاق هجمات لجماعات مسلحة من سوريا باتجاه الأراضي العراقية.
ونوّه الأعرجي، إلى أن الموقف العراقي من الإدارة الانتقالية في سوريا وطني، وينطلق من المصالح المشتركة في المنطقة العربية بما في ذلك محاربة “الإرهاب”.
وتحدث الأعرجي، عن أن العراق اتفق مع قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بإنهاء مهمته في سبتمبر عام 2026.
وذكر الأعرجي، أن العراق يحترم خيارات الشعب السوري ويتطلع لتشكيل حكومة شاملة في سوريا تحافظ على وحدة البلاد وتعمل على تحسين الوضع الأمني.
وأمس الخميس، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ياسر وتوت، إن التهريب من سوريا عبر الحدود وصل للمستوى صفر لأول مرة منذ العام 2003.
أقرأ ايضاً: العراق: التهريب من سوريا وصل للمستوى صفر لأول مرة منذ عام 2003 – 963+
وأرجع وتوت، أسباب تحسن الوضع الأمني وتراجع عمليات اختراق الحدود إلى الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة العراقية.
وأضاف وتوت، في تصريحٍ لموقع “بغداد اليوم” العراقي، أن الحكومة اتبعت استراتيجية أمنية محكمة خلال السنوات الماضية.
وأشار وتوت، إلى أن الاستراتيجية اعتمدت على خطوط دفاع متعاقبة، وتقنيات حديثة في الرصد والتعقب، إضافة إلى الخبرة المتراكمة لدى الأجهزة الأمنية وتشكيلاتها المختلفة.
واعتبر وتوت، أن التهريب عبر الحدود كان مصدر قلقاً أمنياً للحكومة العراقية لسنوات طويلة، خاصة في ظل وجود أكثر من 600 كيلومتر تفصل بين سوريا والعراق، وتتضمن مقاطع معقدة للغاية شكلت تحديات أمنية كبيرة.
وفي السابع من يناير الماضي، أنهى العراق ثلثي الجدار الاسمنتي الذي يفصل بينه وبين سوريا، وفقاً لتصريحات رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية اللواء تحسين الخفاجي.
ومنذ إطلاق إدارة العمليات العسكرية في سوريا عملية “ردع العدوان” التي أسقطت النظام السوري المخلوع، كثّف العراق من إجراءاته العسكرية على حدوده الغربية عبر نشر قوات وتقنيات حديثة لرصد التحركات على الحدود.
وفي الثاني عشر من ديسمبر الماضي، قال رئيس أركان الجيش العراقي، عبد الأمير رشيد يار الله، إن العراق أمّن حدود بلاده مع سوريا بشكل كامل، مشيراً إلى أن الحدود العراقية السورية آمنة ويصعب تهديدها.










