بغداد
قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ياسر وتوت، اليوم الخميس، إن التهريب من سوريا عبر الحدود وصل للمستوى صفر لأول مرة منذ العام 2003.
وأرجع وتوت، أسباب تحسن الوضع الأمني وتراجع عمليات اختراق الحدود إلى الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة العراقية.
وأضاف وتوت، في تصريحٍ لموقع “بغداد اليوم” العراقي، أن الحكومة اتبعت استراتيجية أمنية محكمة خلال السنوات الماضية.
وأشار وتوت، إلى أن الاستراتيجية اعتمدت على خطوط دفاع متعاقبة، وتقنيات حديثة في الرصد والتعقب، إضافة إلى الخبرة المتراكمة لدى الأجهزة الأمنية وتشكيلاتها المختلفة.
واعتبر وتوت، أن التهريب عبر الحدود كان مصدر قلقاً أمنياً للحكومة العراقية لسنوات طويلة، خاصة في ظل وجود أكثر من 600 كيلومتر تفصل بين سوريا والعراق، وتتضمن مقاطع معقدة للغاية شكلت تحديات أمنية كبيرة.
أقرأ أيضاً: العراق ينهي ثلثي الجدار الإسمنتي على حدوده مع سوريا – 963+
وفي السابع من يناير الماضي، أنهى العراق ثلثي الجدار الاسمنتي الذي يفصل بينه وبين سوريا، وفقاً لتصريحات رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية اللواء تحسين الخفاجي.
وأشار الخفاجي، إلى أن الطول الكلي للجدار الإسمنتي على الحدود مع سوريا 615 كم، انتهى منها 400 كم ولا زال العمل قائماً على إتمام الجدار.
وتوقع رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية الانتهاء من بناء كامل الجدار الإسمنتي على طول الحدود الفاصلة بين سوريا والعراق منتصف العام الحالي 2025.
ومنذ إطلاق إدارة العمليات العسكرية في سوريا عملية “ردع العدوان” التي أسقطت النظام السوري المخلوع، كثّف العراق من إجراءاته العسكرية على حدوده الغربية عبر نشر قوات وتقنيات حديثة لرصد التحركات على الحدود.
وفي الثاني عشر من ديسمبر الماضي، قال رئيس أركان الجيش العراقي، عبد الأمير رشيد يار الله، إن العراق أمّن حدود بلاده مع سوريا بشكل كامل، مشيراً إلى أن الحدود العراقية السورية آمنة ويصعب تهديدها.










