الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الأسد أو نحرق البلد”.. كيف يتعافى المجتمع السوري من إرث النظام السابق وشعاراته؟

برزت الشعارات السياسية كأداة مركزية لتعزيز سلطة النظام السوري السابق وترسيخ أيديولوجيته.

معاذ الحمد معاذ الحمد
2024-12-12
A A
FacebookWhatsappTelegramX

في قلب الصراع السوري الذي استمر لعقود، برزت الشعارات السياسية كأداة مركزية لتعزيز سلطة النظام السوري السابق وترسيخ أيديولوجيته، وكان أشدها وقعاً على المجتمع هو “الأسد أو نحرق البلد”. هذه الشعارات لم تكن مجرد كلمات مرفوعة في المظاهرات أو مكتوبة على الجدران، بل كانت أسلحة دعائية حملت معاني عميقة أثرت على هوية السوريين ونفسياتهم، وتركت بصمات واضحة على المجتمع.

ومن بين هذه الشعارات، “الله، سوريا، بشار وبس”، الذي أصبح رمزاً للولاء المطلق لبشار الأسد. ويعكس هذا الشعار ارتباطاً معقداً بين الدين والسياسة، حيث جرى تقديم الأسد ليس فقط كقائد سياسي، بل كضامن للوحدة والاستقرار في بلد يعاني من انقسامات حادة.

بالنسبة لمؤيدي النظام، كان الشعار يُستخدم لتأكيد أن الأسد هو الخيار الوحيد لحماية سوريا. لكن بالنسبة للمعارضين، كان هذا الشعار يمثل إلغاءً لأي تعددية سياسية، ما عمّق شعورهم بالعجز والقهر.

شعار آخر حمل دلالات مشابهة هو “قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد”، الذي جرى تعديله ليشمل بشار الأسد بعد توليه السلطة. هنا يظهر بوضوح، بحسب خبراء نفسيين، استمرار عبادة الشخصية في النظام السوري، حيث رُبطت فكرة القيادة بالخلود والولاء المطلق.

ومثل هذه الشعارات غذت شعوراً بأن النظام غير قابل للتغيير، ما خلق حالة من الاستسلام النفسي لدى شريحة كبيرة من السكان، الذين شعروا أن معارضة النظام تعني تحدي منظومة كاملة لا يمكن زعزعتها.

أما الشعار الأكثر تهديداً، “الأسد أو نحرق البلد”، “يسقط الله ويبقى الأسد”، فقد جسّد التوجه العنيف للنظام ضد أي محاولة للتغيير. حمل هذا الشعار رسالة واضحة، بحسب خبراء، مفادها أن “الحفاظ على الأسد في السلطة هو الثمن الوحيد لتجنب دمار شامل”، وهو ما تم إثباته بعد هروب الأسد إلى موسكو والقصف الإسرائيلي الذي دمر سلاح قوات النظام السوري السابق بنسبة 80 بالمئة بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وهذه الرسالة لم تكن موجهة فقط للمعارضين، بل أيضاً للمجتمع الدولي. وقد أوجد هذا الشعار مناخاً نفسياً قمعياً بين السوريين، حيث أصبحت الحياة نفسها مشروطة بالخضوع للنظام، ما أدى إلى تفاقم مشاعر الخوف واليأس.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت شعارات مثل “نحنا رجالك يا بشار”، والتي تركز على الولاء الشخصي للأسد. ساعدت هذه العبارات في تعزيز الهوية الفردية لبعض المؤيدين، الذين شعروا بأنهم جزء من منظومة الأسد الأمنية. إلا أنها، في المقابل، عززت الانقسامات داخل المجتمع السوري، حيث وُضع المؤيدون والمعارضون في مواجهة مستمرة.

تداعيات نفسية واجتماعية للشعارات  

كان لهذه الشعارات تأثيرات عميقة على نفسية السوريين. فعلى مدى سنوات، نجح النظام في زرع الخوف والانقسام داخل المجتمع. الشعارات التهديدية، مثل “الأسد أو نحرق البلد”، عملت كأداة ضغط نفسي هائلة، حيث أجبرت الكثيرين على الامتناع عن التعبير عن آرائهم بحرية. تعرض الأفراد الذين عارضوا النظام أو حتى اشتُبه بمعارضتهم للاضطهاد، ما أدى إلى شعور دائم بالخوف والقلق.

إلى جانب ذلك، خلقت هذه الشعارات انقساماً طائفياً وعرقياً، حيث استخدمها النظام لإثارة التوترات بين الطوائف المختلفة. كان الهدف من ذلك ترسيخ فكرة أن بقاء الأسد هو الضمان الوحيد لمنع حرب أهلية شاملة. لكن هذا الخطاب أدى إلى تدمير النسيج الاجتماعي السوري، وزيادة مشاعر الكراهية وعدم الثقة بين الطوائف.

ومع انتهاء الحرب وسقوط النظام السوري، بدأ السوريون في إعادة تقييم هذه الشعارات. بالنسبة للبعض، أصبحت رمزاً للقمع الذي عانوا منه. ساعد ذلك على تحرر تدريجي من الضغوط النفسية التي فرضتها هذه العبارات، حيث بدأ السوريون في استعادة هويتهم الوطنية بعيداً عن الدعاية الرسمية.

وقال أحمد عويني، أستاذ علم النفس التربوي في الجامعة اللبنانية الأميركية، بأن “ترهيب النظام السوري على مدى عقود خلق واقعاً مخيفاً أجبر الناس على الخضوع بسبب الخوف والقمع المتداول في المجتمع”.

وأشار عويني لموقع “963+” إلى أن “التعافي من تأثير هذا النظام، الذي استمر لأكثر من 54 سنة، يشبه عملية الشفاء من مرض طويل الأمد ولا يمكن أن يحدث بشكل مباشر”.

الأجيال الجديدة ومعركة الهوية  

الأجيال التي نشأت خلال الحرب تحمل بصمات واضحة لتأثير هذه الشعارات. فبينما قد تكون هذه الأجيال أقل ارتباطاً بها من الأجيال السابقة، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة في صياغة هوية جديدة. الأطفال الذين نشأوا في بيئة مليئة بالخوف والدمار يعانون من اضطرابات نفسية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ما يجعل عملية إعادة بناء الهوية الوطنية تحدياً معقداً.

وأوضح عويني أن “النظام البعثي أصبح جزءاً من هوية الشعب، حيث اعتبر السوريون أن وجوده أمر طبيعي ومستقر”. وقال: “الأجيال المتعاقبة تعودت على هذا النظام كأنه جزء من الفلكلور والواقع، وبات السكان ينظرون إليه كهوية للبلاد”.

لكنه أكد أن الأحداث منذ عام 2011، والربيع العربي بشكل عام، هزت هذه الصورة وأبرزت الحاجة إلى بديل يعيد تشكيل هوية سوريا.

وتشير تقديرات أممية، بحسب دراسة أعدت عام 2020، إلى أن نحو 44% من السوريين يعانون من اضطرابات نفسية حادة، بينما يعاني 27% من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. هذا الوضع لا يقتصر على الداخل السوري، بل يمتد إلى اللاجئين في دول الجوار، حيث يعاني الكثيرون من مشاعر الغربة والخوف المستمر.

وأنهت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة، على دمشق، 53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد على السلطة، وفر الأسد الابن وعائلته إلى روسيا التي أعلنت منحهم حق اللجوء لأسباب إنسانية.

وفجر الأحد الماضي، سيطرت المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق بعد انسحاب قوات النظام السوري السابق من المؤسسات العامة. هذه اللحظة التاريخية شهدت نهاية حكم حزب البعث الذي استمر لأكثر من ستة عقود.

الحكومة الجديدة ومسؤولياتها

أعلن محمد البشير، في بيان تلفزيوني في وقت سابق، أنّه تم تكليفه بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سوريا حتى أول آذار/مارس 2025.

وكان البشير يترأس حكومة الإنقاذ التي شكلتها المعارضة قبل الهجوم الخاطف الذي استمر 12 يوماً والذي أدى إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وبعد تكليف البشير برئاسة الحكومة المؤقتة، عقدت الحكومة أولى اجتماعاتها في العاصمة دمشق، بحضور رئيس الوزراء المكلف ورئيس الوزراء السابق محمد الجلالي

وأعلنت إدارة الشؤون السياسية في الحكومة السورية الانتقالية، أمس الثلاثاء، أنّها عقدت اجتماعاً مع سفراء دول العراق والبحرين وعُمان ومصر والإمارات والأردن والسعودية وإيطاليا.

ووصفت إدارة الشؤون السياسية، الاجتماع أنّه “كان إيجابياً. ووعد السفراء بتنسيق عالي المستوى مع الحكومة الجديدة”. وأضافت: “قطر ستفتتح سفارتها في دمشق بعد أيام” دون تحديد موعد الافتتاح.

وبسقوط النظام السوري اندثرت معه شعاراته، ليبرز سؤال مهم حول كيفية بناء سرد جديد يعزز الوحدة الوطنية. يُنظر إلى التعليم والتوعية الفنية والاجتماعية كأدوات رئيسية للتخلص من آثار هذه الشعارات. الفن، على سبيل المثال، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في التعبير عن الألم الجماعي، بينما تسهم النشاطات المجتمعية والسياسية في تعزيز التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.

ومع التغيير الحاصل ضمن الحكومة الجديدة، أكد عويني أن مرحلة الشك الحالية تجعل الكثيرين مترددين في تبني التغيير، موضحاً: “هناك ظاهرة نفسية تُعرف بـ’متلازمة ستوكهولم’، حيث يخشى الأشخاص الذين كانوا (مسجونين) وهي كلمة مجازية، لفترة طويلة من الخروج إلى عالم جديد غير مألوف. والسوريون كانوا في سجن قمعي، ويحتاجون إلى الطمأنينة والثقة ببديل جديد”.

وشدد أستاذ علم النفس التربوي، على أن التغيير يتطلب “رؤية واضحة ونظاماً مختلفاً جذرياً يقوم على الديموقراطية والحرية ومؤسسات خدمية غير قمعية ومستقلة عن سيطرة شخص أو حزب واحد”. وأشار إلى أن “مسؤولية هذا التغيير تقع على عاتق النظام الجديد من خلال التعاون مع السكان والتخطيط المدروس لإعادة بناء الثقة وبداية صفحة جديدة”.

في النهاية، شكلت الشعارات المؤيدة للنظام السوري جزءاً مهماً من تاريخ الصراع، لكنها حملت في طياتها دروساً قاسية عن استغلال الخطاب السياسي لتقسيم المجتمع. ومع إعادة بناء سوريا، يبقى التحدي الأكبر هو تجاوز هذا الإرث وبناء مستقبل يقوم على الحوار والمصالحة.

تصفح أيضاً

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري
إقليمي ودولي

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد
شؤون سورية

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

محافظ السويداء ينفي التعامل مع اللجنة القانونية بالمحافظة 
شؤون سورية

محافظ السويداء: غياب المقومات حال دون إجراء الامتحانات في المحافظة

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025