واشنطن
أعلنت الأمم المتحدة، أن نحو 50 ألف شخص نزحوا في مناطق شمال غربي سوريا خلال بضعة أيام جراء التصعيد العسكري.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أمس الإثنين، إن “أكثر من 48500 شخص نزحوا حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، جراء التصعيد في شمال سوريا”.
وذكر المكتب الأممي، أن “وضع النزوح لا يزال شديد التقلب، والشركاء يتحققون يومياً من أرقام جديدة”، مشيراً إلى أن “44 مدنياً على الأقل بينهم 12 طفلاً و7 نساء، قتلوا في مناطق شمال غربي سوريا في الفترة بين 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، والأول من كانون الأول/ ديسمبر”.
وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي أمس الإثنين، جميع الأطراف في سوريا إلى خفض التصعيد، وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في التكتل أنور العنوني في بيان: “ندعو الجميع لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.
اقرأ أيضاً: نزوح بلا نهاية.. مأساة عفرين تتكرر في الشهباء وتل رفعت
وأعرب المسؤول الأوروبي، عن “إدانة التكتل للغارات الجوية الروسية على مناطق ذات كثافة سكانية عالية ودعم روسيا المستمر للرئيس السوري بشار الأسد”.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع دعوة الخارجية الأميركية الحكومة السورية إلى “تغيير سلوكها، ووقف كل من روسيا وإيران لنفوذهما المزعزع للاستقرار داخل سوريا”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إنّ “الولايات المتحدة تريد رؤية خفض للتصعيد وحماية المدنيين في سوريا، كما ترغب في نهاية المطاف بأن ترى عملية سياسية في سوريا يتمكن من خلالها الشعب السوري من اختيار قادته”.

يأتي ذلك، وسط تصعيد عسكري كبير تشهده سوريا منذ نحو أسبوع، في ظل هجمات متواصلة لـ”هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً” وفصائل مسلحة معارضة مدعومة من تركيا على محافظة حماة شمال غربي البلاد، بعد سيطرتها على مدينة حلب ومناطق في ريفها وكامل محافظة إدلب.
وبموازاة هجمات “هيئة تحرير الشام” والفصائل المسلحة بالشمال الغربي، شنت فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، هجوماً آخر في ريف حلب الشرقي تحت مسمى “فجر الحرية” أسفر عن السيطرة على منطقة الشهباء وبلدة تل رفعت شمالي حلب، تبع ذلك نزوح نحو 150 ألفاً من الكرد من المنطقة إلى شمال شرقي البلاد.










