حماة
تشهد عدة محاور بريفي حماة الشمالي والشرقي، اشتباكات بين القوات الحكومية السورية من جهة، و”هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة المسلحة المدعومة من تركيا من جهة أخرى، والتي تحاول التقدم نحو المدينة.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة سيطرت على قرية الفان الشمالي في ريف حماة الشمالي الشرقي (30 كيلومتراً عن المدينة)، فيما تدور اشتباكات في قرية الفان الجنوبي”.
كما تدور اشتباكات بين الجانبين في مدينة صوران شمالي حماة، وسط عمليات كر وفر تشهدها المدينة، فيما تشهد المحاور الغربية للمحافظة هدوءاً نسبياً، بحسب المصدر.
اقرأ أيضاً: قصف حكومي روسي على حلب وإدلب و”الهيئة” على مشارف حماة
وأشار، إلى أن “هيئة تحرير الشام والفصائل تواصل عمليات التحشيد على المحورين الشمالي والغربي، وسط توقعات ببدء عملية عسكرية على المدينة خلال الساعات القادمة”.
كما استهدفت مسيرات تابعة لـ”تحرير الشام”، عدة مواقع ومقرات للقوات الحكومية بأرياف حماة، لاسيما مدن صوران ومصياف، وقرية المحروسة بريف مصياف.
كما دفعت القوات الحكومية بتعزيزات عسكرية إلى محاور ريف حماة، ضمت عناصر وآليات عسكرية ثقيلة وراجمات صواريخ، تزامناً مع تنفيذ الطيران الحربي الروسي والسوري غارات على عدة مناطق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري.
اقرأ أيضاً: سوريا محور مباحثات دولية والإدارة الذاتية تطالب بدعم لحماية المنطقة
وأمس الأحد، سيطرت “هيئة تحرير الشام” والفصائل المسلحة على قرى وبلدات اللطامنة وكرناز ومورك وطيبة الإمام وكفرنبودة وكفرزيتا وقلعة المضيق والصقيلبية ومعردس بريف حماة الشمالي الغربي، بحسب ما أفاد مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن “القوات الحكومية حشدت آلاف العناصر في قريتي قمحانة وخطاب المجاورتين لمدينة حماة قرب جبل زين العابدين، تحسباً لأي هجوم قد تشنه “الهيئة” وفصائل المعارضة على المدينة”.
وتقدمت “الهيئة” والفصائل المدعومة من تركيا، نحو ريف حماة بعد سيطرتها يوم السبت الماضي على مدن وبلدات بريف إدلب الجنوبي والشرقي أبرزها معرة النعمان وسراقب، لتعلن السيطرة الكاملة على إدلب، بعد مدينة حلب وريفها الغربي.










