حلب
أوقع قصف بالطائرات الحربية الروسية والتابعة للقوات الحكومية السورية قتلى وجرحى في حلب وإدلب اليوم الأحد، حيث نفذت غارات جوية بمناطق متفرقة في المحافظتين اللتين خرجتا عن سيطرة القوات الحكومية خلال اليومين الماضيين.
وأفاد مصدر عسكري مقرب من “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” لموقع “963+”، بأن طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للقوات الحكومية شنّت عدة غارات على ريف إدلب وحماة في المناطق التي سيطرت عليها “الهيئة” وفصائل معارضة مدعومة من تركيا أمس السبت.
وأضاف أن الغارات الجوية استهدفت قرى وبلدات؛ اللطامنة، وخان شيخون، وصوران، ومحيط الجسر، وجبل الزاوية، وسهل الغاب، كفرنبل، وركايا، العنكاوي، وحزارين، العميقة، وسراقب، وكبينة، بالإضافة لخط المواجهة بريف حماة وسط سوريا.
فيما استهدفت مقاتلات روسية وأخرى تابعة للقوات الحكومية من طراز “سو 22″، و “ميغ 23″، بغارات جوية شمال مدينة حلب، ودوار المطلق على الكورنيش بالقرب من الملعب البلدي، ودوار البركات، ودوار الشمعات، مدرسة الثورة، ومستشفى حلب الجامعي، وجامعتها، وحي سيف الدولة.
وذكر المصدر أن القصف تسبب بمقتل 4 أشخاص على الأقل، وإصابة 54، بالإضافة لأضرار مادية في مؤسسات حكومية وأبنية سكنية.
وتتحصن القوات الحكومية السورية في بلدة قمحانة القريبة من مدينة حماة، بعد أن أوقفت تعزيزات حكومية تقدم “تحرير الشام” وفصائل المعارضة نحو وسط البلاد، فيما تتحضر القوات الحكومية لشنّ هجوم مضاد انطلاقاً من البلدة التي زارها وزير الدفاع السوري.
وحشدت القوات الحكومية آلاف العناصر في المنطقة، مدعومة بالطيران الروسي، الذي شن غارات استهدفت عدة بلدات شمال حماة وفي ريف إدلب الجنوبي، ليل السبت ـ الأحد.
وأطلقت “هيئة تحرير الشام” عملية عسكرية تحت اسم “ردع العدوان” مستمرة منذ الأربعاء الماضي، كانت قد شهدت تقدماً سريعاً في الأيام الماضية حيث سيطرت خلالها على مدينة حلب ثم محافظة إدلب، وريف حماة الشمالي.
اقرأ أيضاً: قمحانة وخطاب.. خط الدفاع الأخير لحماة أمام تقدم “تحرير الشام”
وكان قد توعّد الرئيس السوري بشار الأسد بـ”دحر الإرهابيين وداعميهم”، في أول تعليق له على تقدّم فصائل المعارضة في مدينة حلب وريفها وسيطرتها على كامل محافظة إدلب وأجزاء واسعة من ريف حماة الشمالي.
وشهدت عدة أحياء في مدينة حلب شمالي سوريا الأحد أيضاً، اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة المدعومة من تركيا من جهة، ومجموعات تابعة للقوات الحكومية من جهة أخرى.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “عدة أحياء في حلب لاسيما بشرق المدينة إلى جانب المنطقة الصناعية والكليات الحربية، شهدت اشتباكات بين “الهيئة” والفصائل ومجموعات وأفراد تابعين للحكومة لا يزالون منتشرين بين المدنيين”.
وأفاد المصدر، أن “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً” وفصائل المعارضة المدعومة من تركيا، سيطرت على مدينة السفيرة وبلدات التايهة والخفسة وخناصر ومحيطها ومضخة المياه والمحطة الحرارية في ريف حلب الشرقي.










