حمص
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الخميس، إنها ضبطت أسلحة وذخائر كانت معدة لتنفيذ هجمات في محافظة حمص وسط سوريا.
وأضافت الوزارة في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن قيادة الأمن الداخلي في حمص أطلقت حملةً أمنية في منطقة المخرم في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.
وأسفرت العملية الأمنية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر، كانت معدّة لتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة، بحسب بيان وزارة الداخلية.
وأشارت الوزارة، إلى أنها صادرت الأسلحة المضبوطة أصولاً خلال العملية الأمنية، مضيفةً أن العملية تندرج ضمن الجهود الرامية لحصر السلاح بيد الدولة.
وفي سياق آخر ضبطت إدارة مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية السورية شحنة من المواد المخدرة المتنوعة على الحدود مع الأردن.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن شحنة المواد المخدرة ضبطت خلال محاولة تهريبها عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وكانت متجهة إلى دول الخليج.
واعتقلت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، في وقت سابق اليوم الخميس، عناصر سابقين بقوات النظام المخلوع والفصائل المدعومة من إيران بريف دير الزور شرقي سوريا.
اقرأ أيضاً: اعتقال عناصر بالنظام المخلوع والفصائل الإيرانية شرقي سوريا
وداهمت دورية من قوات الأمن الداخلي، مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على الحدود مع العراق، واعتقلت عنصرين سابقين في الفصائل المدعومة من إيران واثنين من تجار المخدرات عرف منهم عزيز البرغوث، بحسب ما أفاد مصدر محلي لموقع “963+”.
وعثرت الدورية الأمنية على مواد مخدرة وأسلحة فردية وذخائر، كانت بحوزة العناصر المعتقلين، وفقاً للمصدر.
وذكر المصدر، أن دورية تابعة لقوات الأمن الداخلي، داهمت بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، واعتقلت 3 عناصر سابقين بقوات النظام المخلوع، وعنصر سابق بـ”الدفاع الوطني” التابع لها.
كما داهمت دورية أخرى للأمن الداخلي، بلدة العشارة شرقي دير الزور، واعتقلت تاجر مخدرات، بحسب المصدر.
وفي بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، أكد المصدر، أن عناصر من تنظيم “داعش” هاجموا فجر اليوم الخميس، بقذائف “آر بي جي” وأسلحة رشاشة، منزل ومحلات تجارية مملوكة لشركة “الغازي”.
وقال المصدر، إن “اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر التنظيم وأصحاب المحال التجارية، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية، قبل أن ينسحب عناصر التنظيم من المنطقة”.
ويعود سبب هجوم عناصر “داعش”، لامتناع صاحب المحلات التجارية عن دفع “الزكاة” للتنظيم، بعد تلقيه رسائل تهديد عبر تطبيق “واتساب”، وفقاً للمصدر.










