بيروت
قالت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس، اليوم الأحد، إن أكثر من 200 ألف لاجئ سوري غادروا لبنان حتى الآن.
وأشارت كليمنتس إلى أن العودة كانت سواء بشكل فردي أو عبر العودة المنظمة التي تنفذها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع المفوضية، متوقعةً أن يشهد لبنان عودة أكثر من 200 ألف آخرين قبل نهاية العام الجاري.
وشددت خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة اللبنانية بيروت على أن عمل المفوضية في لبنان سيستمر رغم تقلّص الإمكانات، مؤكدة استمرار دعمها للبنان خلال العام المقبل مع تزايد عدد العائدين.
وأوضحت أن المفوضية تعمل مع الجانبين السوري واللبناني على تسهيل العودة، وتسعى في الوقت نفسه إلى توفير الموارد الضرورية لتحسين الظروف المعيشية في المناطق السورية بما يجعل العودة مستدامة.
كما أطلعت كليمنتس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على تفاصيل زيارتها الأخيرة إلى سوريا، ولا سيما إلى منطقتي حمص وإدلب اللتين تشهدان عودة متزايدة للاجئين.
من جانبه دعا رئيس الوزراء نواف سلام إلى عقد اجتماع ثلاثي يضم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والجانبين اللبناني والسوري في أقرب وقت ممكن، بهدف تعزيز التعاون وتنسيق الجهود في ملف عودة اللاجئين.
ويوم الاثنين الماضي، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، إن النساء السوريات النازحات من لبنان يواجهن ظروفاً قاسية.
وأضاف الصندوق أن العنف في الشرق الأوسط يجبر النساء والفتيات بما فيهن السوريات على الفرار للنجاة بحياتهن، وأن الآلاف منهن يعبرن إلى سوريا من لبنان دون الوصول حتى إلى أبسط الرعاية المنقذة للحياة.
وأشار في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إلى أن فرقه عند معبر الجوسية الحدودي مع لبنان تقدم دعماً فورياً بالغ الأهمية لمن هم في أمس الحاجة إليه من النساء والأطفال.
وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الفرق تقدم الخدمات الصحية الأساسية والدعم النفسي الاجتماعي وتوزيع مجموعات النظافة الحيوية، وذلك لضمان عدم ترك أي امرأة أو فتاة.










