الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الجنوب السوري.. مفتاح الحل أم بوابة الحرب؟

ما هو دور الجنوب السوري في الحل والحرب؟

جو حمورة جو حمورة
2025-11-28
A A
الجنوب السوري.. مفتاح الحل أم بوابة الحرب؟
FacebookWhatsappTelegramX

ليس الجنوب السوري اليوم مجرد مساحة على خريطة النزاعات، بل هو مسرح مفتوح للصراعات الاستراتيجية، حيث تتشابك المصالح الإقليمية والدولية مع الانقسامات المحلية، ويصبح كل طريق، وكل قرية، وكل تلة عنصراً في لعبة مصيرية قد تحدد مستقبل سوريا كلها. درعا، القنيطرة، السويداء… كل متر فيها يحمل احتمالات متعددة، بين ترتيب استراتيجي يعيد رسم حدود السلطة، وبين فتيل قد يشعل مواجهة شاملة، ليس على الأرض السورية فحسب، بل في نطاق كامل من النفوذ الإقليمي.

السلطة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع تتصرف بعقلية بقاء صارمة. السلطة هي الهدف الأعلى، وكل شيء آخر يُقاس بمعيار السيطرة المطلقة على الدولة. الشرع لا يسعى إلى شرعية شعبية أو دور إقليمي فخم، بل إلى ضمان استمرارية حكمه، وحتى إذا اقتضى الأمر قبول إعادة انتشار القوات الروسية في الجنوب، فهو لا يمانع طالما يضمن الأمر له فرض هيبة الدولة وسط الفوضى المحلية، أو حتى شكل من أشكال التوازن مع إسرائيل. هذه المرونة الاستراتيجية تمنح الشرع هامشاً للمناورة، وتوضح أن الهدف ليس مجرد حماية مؤسسته، بل إدارة الجنوب بوصفه منطقة حساسة تتحكم في مسار السياسة السورية المستقبلية.

أحداث الجنوب السوري المتصاعدة، من الاشتباكات بين العشائر البدوية والجماعات الدرزية في السويداء ودرعا، إلى التقدم البري الإسرائيلي في الكثير من القرى السورية، كانت العامل الحاسم الذي دفع الشرع إلى التفاوض على اتفاق أمني مع تل أبيب. الهدف واضح: ضبط الحدود، منع أي تصعيد، وخلق استقرار نسبي في الجنوب، قبل أن يمتد الخطر إلى دمشق نفسها. هذا التوجه، رغم ضرورته الأمنية، لم يكن مرحباً به لدى أنقرة، التي ترى في أي اتفاق مباشر مع إسرائيل تجاوزاً للحدود التقليدية لنفوذها الإقليمي، ويهدد مصالحها في سوريا، خصوصاً بعد فترة من النفوذ التركي المكثف على السلطة السورية الجديدة.

في المقابل، إسرائيل ترى في الجنوب فرصة استراتيجية لا تُعوَّض. الحدود، الممرات، المراكز الاستراتيجية، وحتى وجود الأسلحة الثقيلة، كلها عناصر قابلة لإعادة ترتيبها. التقدم البري الإسرائيلي في القرى السورية ليس مجرد مناورة عابرة، بل اختبار دقيق للحدود، وفرض واقع جديد على الأرض، يظهر أن الجنوب تحت المراقبة، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تواجه الرد المباشر. من منظور تل أبيب، السيطرة على الجنوب ليست هدفاً تكتيكياً فحسب، بل أداة لإعادة ضبط التوازنات الإقليمية، وتأمين خطوط النفوذ الحيوية في مواجهة أي تحركات سورية غير متوقعة.

في هذا السياق، تتعمق العلاقات بين الدروز في السويداء وإسرائيل بشكل لافت. التواصل الأمني والاستخباراتي، وتبادل المعلومات حول مناطق النفوذ، أوجد شبكة مستقلة تعمل على الأرض بعيداً عن دمشق. هذه العلاقات، التي بدت سطحية منذ سنة، تتحول تدريجياً إلى شريان استراتيجي يسمح لإسرائيل بخلق مناطق آمنة، ويضمن للقيادة الدرزية الحفاظ على مصالحها، من حماية نفسها إلى فرض النفوذ في الداخل ومناطق تواجدها. الجنوب هنا ليس مجرد أرض نزاع، بل جسر بين مصالح محلية وأجندات إقليمية، بين البقاء والحرب، بين نفوذ الدولة وامتداد القوى الأجنبية، ويصبح اختباراً حقيقياً لقدرة الشرع على إدارة التحالفات غير التقليدية من أجل بقاء النظام الجديد.

لكن المشهد المحلي لا يقل سخونة. الاشتباكات المتفرقة، الاغتيالات، والتوترات المستمرة، تجعل أي ترتيب هشاً معرضاً للانفجار في أي لحظة. الجنوب السوري يتحول إلى اختبار مباشر لقدرة الحكومة الانتقالية على فرض هيبة الدولة، وقياس مدى التحكم في الفوضى، وبين الوقت الذي تستغرقه إسرائيل لفرض واقعها على الأرض، وبين مدى قدرة الشرع على التفاوض والمناورة بحذر استراتيجي.

هنا تظهر النظرة الاستراتيجية بوضوح. الجنوب ليس مجرد مشكلة أمنية داخلية، بل عامل حاسم في الحسابات الإقليمية. أي اتفاق أمني مع إسرائيل يفرض على دمشق نمطاً جديداً من الإدارة المحلية، كضبط الحدود، تقييد السلاح الثقيل، الحفاظ على الاستقرار في السويداء ودرعا، وترك هامش محدود للنفوذ التركي، كل ذلك ضمن ترتيب دقيق يعكس واقع القوة الجديدة. في الوقت نفسه، أي فشل أو انفلات في الجنوب قد يتحول إلى شرارة حرب إقليمية، حيث تتقاطع مصالح الجميع على الأرض نفسها.

التوازنات الإقليمية تضيف طبقات إضافية من التعقيد. إسرائيل تتحرك بحذر تكتيكي، تركيا تراقب بقلق، روسيا موجودة كعنصر استقرار محدود، وكل القوى الكبرى والإقليمية الأخرى تضغط لتفادي انزلاق الجنوب إلى حرب شاملة. كل هذه التحركات تجعل من الجنوب نموذجاً مصغراً للعبة أكبر، إعادة تعريف الدولة السورية، إعادة ضبط النفوذ، وتحويل الفوضى المحتملة إلى ترتيب استراتيجي، أو إلى صراع مفتوح إذا لم تُحسن الحسابات.

في النهاية، الجنوب السوري ليس مجرد ساحة نزاع بل اختبار للبقاء، وجسر بين مصالح الدولة الجديدة وأمن إسرائيل، وبين مصالح الدروز ورغبتهم في حماية مجتمعاتهم عبر تحالفات واقعية مع تل أبيب. هل سيكون مفتاح الحل؟ أم بوابة الحرب؟ الإجابة ستُكتب على الأرض، في القرى التي تتقدم إليها القوات الإسرائيلية، في الاتفاقات شبه السرية بين الدروز وإسرائيل، كما بين الشرع وإسرائيل، وفي كل خطوة سياسية يتحول فيها التوازن الدقيق بين البقاء والسيطرة والفوضى إلى احتمال مفتوح على الكثير من الاحتمالات، بين السلام والحرب، بين الاستقرار والانفلات.

الجنوب السوري اليوم ليس مجرد تحدٍ داخلي إذاً، بل نموذج حي لتحولات المنطقة. السلطة الجديدة تسعى للبقاء عبر التفاوض والتسوية، إسرائيل تسعى لضمان الأمن، والدروز يوازنون بين البقاء والمصالح المحلية، بينما القوى الإقليمية الكبرى ترصد كل خطوة. هنا، في هذا المثلث المتوتر، قد يولد الحل، وقد تشتعل الحرب، والنتيجة ستحدد ليس فقط مستقبل سوريا، بل معادلات القوة الإقليمية كلها.

*الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي 963+

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025