دمشق
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأحد، أن فرق الهندسة العسكرية التابعة لها أزالت نحو 70 ألف لغم ومخلف حربي منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ونشرت الوزارة فيلماً على منصة “فايسبوك” تحت عنوان “من الموت إلى الأمل”، كشفت فيه تفاصيل عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في سوريا على مدار الأشهر الماضية.
وأوضحت أن فرقها أزالت نحو 70 ألف لغم ومخلف حربي توزعت في مناطق عمل فرق الهندسة العسكرية التابعة لها، من بينها نحو 35 ألف لغم أرضي مضاد للأفراد، وعشرون ألفاً وخمسمائة لغم مضاد للدبابات.
كما أزالت فرق الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع 933 ذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى 15 ألف عبوة وقذيفة وصاروخ غير منفجر.
وعن الخسائر، كشفت الوزارة عن مقتل 31 عنصراً من فرق الهندسة خلال عمليات الإزالة، وإصابة 60 آخرين، إلى جانب تدمير 16 آلية عسكرية.
وأكدت وزارة الدفاع، أن الألغام ومخلفات الحرب تهدد حياة السوريين الراغبين في العودة إلى مناطقهم، وتقوض النشاط الزراعي في المناطق التي تنتشر فيها.
تصفح أيضاً: حجم انتشار الألغام والمتفجرات في سوريا
ومطلع نيسان/ أبريل الماضي، قال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، إنه حدد 832 منطقة ملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في عموم مناطق نشاطه في الأراضي السورية.
وأصدر الدفاع المدني إحصائية رسمية تشمل نشاطه في إزالة وتحديد مناطق انتشار الألغام والمخلفات الحربية في سوريا، والفعاليات التي أجراها للتوعية بمخاطرها.
وذكرت الإحصائية، أن فرق الدفاع المدني أزالت 2931 لغم ومخلف حربي غير منفجر في سوريا خلال الفترة ما بين الأول من نيسان/ أبريل 2024، حتى الأول من أبريل الماضي.
وأشار الدفاع المدني، إلى أن فرقه نفذت 2312 عملية إزالة لألغام ومخلفات حربية، مضيفاً أنه أجرى 1115 عملية مسح للمناطق الملوثة بالألغام في سوريا.
وفي التاسع عشر من شباط/ فبراير الماضي، حذرت منظمة “هانديكاب إنترناشيونال” الدولية غير الحكومية ، من أن 15 مليون سوري، أي ثلثي السكان، معرضون لخطر الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.
وكانت قد قالت مسؤولة برنامج سوريا في المنظمة دانيلا زيزي خلال مقابلة سابقة مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، إن ما بين 100 و 300 ألف من الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في سوريا تهدد حياة ثلثي سكان البلاد.
وأضافت أن ذلك يؤثر على “البلاد بأكملها” ويعني أن “ثلثي السكان معرضون لخطر مباشر بالقتل أو الإصابة بالمتفجرات”، معتبرةً أن الألغام غير المنفجرة تمثل “كارثة بكل معنى الكلمة”.










