القنيطرة
قتل شخص برصاص الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، بعد اقتحامه قرية في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية أن، مدنياً قتل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بعد إطلاق قوة من الجيش الإسرائيلي النار عليه بشكل مباشر.
وذكرت، أن “قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية سويسة في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شاباً واقتادته إلى داخل الجولان السوري المحتل”.
وأشارت، إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق فجر اليوم الثلاثاء، قنابل مضيئة في سماء قرية سويسة أثناء عملية اقتحامها.
يأتي ذلك، في وقت قال فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مرتفعات جبل الشيخ والمنطقة العازلة جنوب غربي سوريا.
وأمس الإثنين، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من عربات عسكرية وعدة جنود، في قرية عين العبد بريف القنيطرة الغربي، وفتشت عدداً من المنازل.
وسبق ذلك، إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي يوم الأحد، أن “قوات الجيش أنجزت خلال الأسبوع الماضي سلسلة عمليات ليلية في جنوب سوريا، بقيادة لواء الجولان (474) التابع للفرقة 210.
وأوضح أدرعي، أن “الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات تمشيط متزامنة في عدة مواقع، عثر خلالها على مستودعات أسلحة تضم قذائف RPG، عبوات ناسفة، قطع أسلحة من نوع كلاشنيكوف، وكميات كبيرة من الذخيرة، حيث تمت مصادرتها بالكامل”.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، قد قال لموقع “أكسيوس” الأميركي أمس الإثنين، إن سوريا وإسرائيل لا تزالان بعيدتان عن توقيع اتفاق أمني.
وأوضح، أن “دمشق وتل أبيب تتفاوضان بحسن نية على اتفاق أمني محتمل، لكنهما لم يقتربا بعد من توقيع الاتفاق”، مشيراً إلى أن “المزيد من العمل ما يزال مطلوباً قبل الوصول إلى صيغة نهائية”.
وقبل يومين، كشفت القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية، أن سوريا وإسرائيل تقتربان من توقع اتفاق أمني في أيلول/ سبتمبر المقبل.
ونقلت القناة عن تقارير أجنبية، أن “الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل ستكون برعاية أميركية ودول خليجية”.
وأشارت، إلى أن الاتفاقية تتضمن نزع السلاح من هضبة الجولان السوري، ومنطقة جنوب سوريا بين دمشق والسويداء، “لمنع أي تهديدات إرهابية من المنطقة المحاذية لإسرائيل”.
كما تتضمن الاتفاقية، “منع تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، وهي نقطة تعتبرها إسرائيل مهمة جداً، إلى جانب حظر نشر أسلحة استراتيجية داخل سوريا، بما في ذلك الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي”.
وذكرت، أن “الهدف من حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية، هو الحفاظ على حرية العمل والتفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة”.
ومن بين بنود الاتفاقية الأمنية المزمعة، “فتح ممر إنساني من إسرائيل إلى محافظة السويداء، على اعتبار أن هذه القضية ترتبط مباشرة بالطائفة الدرزية والمساعدات الإنسانية لها”.
وفي المقابل، “سيحصل النظام السوري الجديد، على وعود بإعادة إعمار الدولة بمساعدة أميركية وخليجية”، بحسب القناة الإسرائيلية.
ولفتت، إلى أن “المعنى الأوسع للاتفاقية هو محاولة إعادة سوريا إلى وضع أكثر استقراراً في الشرق الأوسط، مع إبعادها عن النفوذ الإيراني”.
وأوضحت، أن “إسرائيل تسعى لضمان أمنها، سواءً في مواجهة إيران وحزب الله اللبناني، أو في مواجهة احتمال نشوء محور سني متطرف جديد على الحدود، يشمل عناصر من داعش والإخوان المسلمين”.
وتوغل الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات وسيطرة على مواقع عديدة وأنشأ 9 نقاط عسكرية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وإلى جانب التوغلات المستمرة والسيطرة على مواقع في ريفي القنيطرة ودرعا جنوب غربي سوريا، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات متعددة على مواقع داخل الأراضي السورية كان آخرها استهداف مبنى رئاسة الأركان بالعاصمة دمشق الشهر الماضي.










