برلين
كشفت دراسة جديدة، عن تأثير كبير لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين، يتعلق بالإدمان على هذه الوسائل.
وأظهرت الدراسة التي أجريت في ألمانيا، وسلطت الضوء على عدد المراهقين الذين لديهم عادات إدمانية وخطيرة تتعلق بوسائل الإعلام الرقمية، أن تلك التطبيقات أكثر خطورة بالنسبة للمراهقين مقارنة بالمشروبات الكحولية وتعاطي القنب.
وقال رينير توماسيوس، المدير الطبي للمركز الألماني لحالات الإدمان في الطفولة والبلوغ في جامعة المركز الطبي هامبورغ- إيبيندروف، التي أجرت الدراسة، إن العالم بات يواجه تسونامي من اضطرابات الإدمان بين صغار السن، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا).
وأضاف، أن الدراسة خلصت إلى أن أكثر من ربع من يبلغون من العمر بين 10 إلى 17 عاماً، يظهرون استخداماً خطيراً أو كبيراً لوسائل التواصل الاجتماعي، في حين يعتبر 4% مدمنون على استخدام تلك الوسائل.
وذكر، أن الأرقام المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أعلى بواقع خمسة إلى خمسين مرة مقارنة بالاستهلاك الخطير للقنب والكحوليات في هذه الفئة العمرية.
وأشار، إلى أن خطورة الإدمان واحدة عند جميع الحالات، حيث يحدث سعي نحو المزيد والمزيد من الأمر ما قد ينذر بفقدان السيطرة، لافتاً إلى أن المقدار الكبير من الوقت الذي يتم استهلاكه في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي يؤدي لإهمال جوانب أخرى من الحياة.
وتؤكد أغلب الدراسات، أن فقدان السيطرة على سلوك المرء بالتعامل مع وسائل التواصل، يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة على حياة صغار السن، ويمكن أن يؤدي لتراجع الأداء الدراسي وقد يصل إلى الفشل، إضافةً لحدوث انعزال اجتماعي وفقدان الاهتمام بالوسائل الترفيهية والأمور العائلية.










