دمشق
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الجمعة، أن جولة جديدة من المفاوضات مع حركة “حماس” ستعقد خلال الأيام المقبلة.
ونقلت “القناة الثانية عشرة” الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها، أن “الوسطاء أجروا اتصالات مع إسرائيل وحماس لتنسيق عقد جولة جديدة من المفاوضات”.
وقالت المصادر، إن “الوفد الإسرائيلي الذي قاد المحادثات الأخيرة بالدوحة، سيتولى إدارة المحادثات الجديدة، وسط ترجيح بعقدها في مكان جديد”.
وأمس الجمعة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بـ”فتح أبواب الجحيم” على حركة “حماس” وتدمير مدينة غزة.
وقال كاتس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن “حركة حماس ستواجه مصير مماثل لمدينة رفح وبيت حانون، إذا لم تتخل عن سلاحها وتطلق سراح الرهائن”.
وأكد، أنه “صادق على خطة الجيش الإسرائيلي لهزيمة حماس، بما في ذلك استخدام القوة النارية الكاسحة وإجلاء السكان من مدينة غزة”.
يأتي ذلك، في وقت كشفت “القناة الثالثة عشرة” الإسرائيلية، أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غير راض عن اسم العملية العسكرية الجديدة للسيطرة على غزة والتي أطلق عليها مركبات جدعون2”.
وذكرت، أن “نتنياهو يسعى إلى تبني اسم جديد للعملية ويقترح اسم القبضة الحديدية، على اعتبار أن اسم العملية في مرحلتها الأولى لم يلق صدىً إيجابياً لدى الجمهور”.
وفي غضون ذلك، أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم السبت، إلى أن “الجيش يقدر استمرار القتال في قطاع غزة لأشهر عديدة، ما دفعه إلى التحضير لاستدعاء قوات الاحتياط بشكل تدريجي”.
وأمس الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إن “عدد الأسرى الإسرائيليين الذين لا يزالون على قيد الحياة لدى حركة حماس، أقل من 20 أسيراً على الأرجح من أصل 50 تحتجزهم الحركة”.
وأوضح، أنه “توقع أن تبدأ حماس برفض الصفقات عندما انخفض العدد إلى 20 أسيراً”، مشيراً إلى أنها “لا تعرض الآن سوى 10 أسرى مقابل أي اتفاق”.
وتابع: “يجب أن ينتهي هذا الوضع، إنه ابتزاز ويجب أن ينتهي، الأسرى سيكونون أكثر أماناً إذا سارعت إسرائيل إلى احتلال كامل للقطاع”.










